ع جنادة بن أبي أمية الأزدي
ثم الزهراني ويقال: الدوسي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشامي واسم أبي أمية كبير .
وقال 1 خليفة بْن خياط 1: 2 اسمه مالك 2
والصحيح أن جنادة بْن مالك الأزدي آخر له، ولأبيه صحبة وقيل: لا صحبة له.
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن بسر بْن أبي أرطاة د ت س
وعبادة بْن الصامت ع
وعبد اللَّه بْن عمرو بْن العاص س
وعلي بْن أبي طالب
وعمر بْن الخطاب
ومعاذ بْن جبل
وأبي الدرداء
روى عنه
بسر بْن سعيد خ م
والحارث بْن يزيد
وحذيفة البارقي س
وحيان أَبُو النضر
ورجاء بْن حيوة
وسلمان رجل من أهل الشام سي
وابنه سليمان بْن جنادة بْن أبي أمية د ت ق
وشييم بْن بيتان د ت
وعبادة بْن نسي د
وعبيد بْن زياد الأوزاعي
وعلي بْن رباح اللخمي عخ
وعمرو بْن الأسود د س
وعمير بْن هانئ ع
وعياش بْن عباس س ولم يدركه
ومجاهد بْن جبر المكي س
وأَبُو الخير مرثد بْن عَبْدِ اللَّهِ اليزني
والوضين بْن عطاء
ويزيد بْن صبح الأصبحي د
ويزيد بْن عطاء السكسكي
وأَبُو عَبْد اللَّهِ الصنابحي
وأَبُو قبيل المعافري المصري
قال 1 أَبُو سعيد بْن يونس 1: 2 كَانَ من الصحابة شهد فتح مصر
وولي البحر لمعاوية، 2
2 وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال: لقي أبا بكر، وعمر 2 .
وقال 1 العجلي 1: 2 شامي تابعي، ثقة من كبار التابعين، سكن الأردن 2 .
قال 1 الواقدي، ويحيى بْن بكير، وخليفة بْن خياط 1: 2 توفي سنة ثمانين
1 زاد الواقدي 1، 2 وكَانَ ثقة صاحب غزو، 2
وقيل: مات سنة ست وثمانين وقيل: سنة خمس وسبعين
روى له الجماعة جنادة بن أبي أمية الأزدي
روى أحمد والنسائي والبغوي من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن حذيفة البارقي، عن جنادة، عن أبي أمية الأزدي، أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر، هو ثامنهم، فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة، الحديث في النهي عن صيام يوم الجمعة، ومنهم من قال: جنادة الأزدي، ولم يقل: ابن أبي أمية، وروى أحمد أيضا من طريق يزيد عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالا من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد " وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وأنه شهد فتح مصر، وروى عنه أهلها، وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية نعم، روى الطبراني بسند ضعيف، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبد الرحمن الصنعاني، أن جنادة الأزدي أم قوما، الحديث، وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أم قوما وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته " أورده الطبراني في ترجمة جنادة، هذا وهذان الخبران الأولان صحيحان دالان على صحة صحبته، ولم يصح عندي اسم أبيه، وأخرج ابن السكن في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي الحديث الذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية، وتبعه ابن منده وأبو نعيم، والذي يظهر أنه وهم، والله أعلم، وقد فرق ابن سعد، وأبو حاتم، وابن عبد البر، وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزدي وبين جنادة بن مالك الأزدي، وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما، وقد ذكرت سلفه في ذلك، ولهم جنادة بن أبي أمية آخر اسم أبيه كبير بموحدة، وهو مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت، وسكن الشام ومات بها سنة سبع وستين، وهو الذي قال فيه العجلي: تابعي ثقة من كبار التابعين، وقال ابن حبان في التابعين: لا تصح له صحبة، وذكره ابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير في كتاب التابعين، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه جنادة الأزدي: له صحبة، وروى الليث عن يزيد، عن حذيفة الأزدي عنه قلت: وهو صاحب الترجمة، ولم يذكر اسم أبيه جنادة بن أبي أمية الزهراني: جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني، من بني زهران، واسم أبي أمية مالك، كذا قَالَ خليفة وغيره . قَالَ أبو عمر: كان من صغار الصحابة، وقد سمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وروى عنه، روى عن أصحابه عنه، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: جنادة بن أبي أمية الدوسي، واسم أبي أمية كبير لأبيه أبي أمية صحبة، وهو شامي، قَالَ: وروى جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وابن عمر . روى عنه مجاهد، وعلي بن رباح، وعمير بن هانئ، وبسر بن سعيد، وعمرو بن الأسود، وأبو الخير، وعبادة بن نسي، وابنه سليمان بن جنادة . وقال البخاري: جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية كبير، قَالَ مُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك يعني المتقدم ذكره، وهو كما قَالَ مُحَمَّد بن سعيد: هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن، وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية من زمن عثمان إلى أيام يزيد، إلا ما كان من زمن الفتنة، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين، هكذا ذكر الليث بن سعد، والوليد بن مسلم . مخرج حديثه عن أهل مصر، روى عنه من أهل المدينة بسر بن سعيد، وروى عنه من المصريين أبو الخير مرثد بن عَبْد الله اليزني، وأبو قبيل المعافري، وشييم بن بيتان، ويزيد بن صبيح الأصبحي، والحارث بن يزيد الحضرمي . وَذَكَرَ ابْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رِجِالا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ . قَالَ جُنَادَةُ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ " وذكر حديثا آخر عن أبي الخير، عن جنادة بن أبي أمية أيضًا، قَالَ ابن يونس: وجنادة بن أبي أمية ممن شهد فتح مصر، قدم مع عبادة بن الصامت، وكان عبادة يومئذ أميرًا على ربع المدد . وَذَكَرَ ابْنُ عُفَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ " أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ كَانَ عَلَى قِتَالِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَكَانَ مَنَعَهُمْ مِنَ الْقِتَالِ فَقَاتَلُوا، فَقَالَ: أَدْرِكِ النَّاسَ يَا جُنَادَةَ . فَذَهَبْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَقُتِلَ أَحَدٌ ؟ فَقُلْتُ: لا . فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقْتَلْ أحدٌ عَاصِيًا قال أبو عمر: ولجنادة بن أبي أمية أيضًا حديث، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في صوم يوم الجمعة، وتوفي بالشام سنة ثمانين