م س ناعم بن أجيل الهمداني أَبُو عَبْد اللَّهِ المصري
مولى أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
قال عَبْد اللَّهِ بن لهيعة: كَانَ فِي بيت شرف من همدان، فأصابه سباء فِي الجاهلية، فصار إِلَى أم سلمة فأعتقته .
روى عن
عَبْد اللَّهِ بن عباس م
وعبد الله بن عُمَرَ بن الخطاب
وعبد الله بن عمرو بن العاص م
وعثمان بن عفان
وعلي بن أبي طالب
وكعب بن عدي التنوخي جد كعب بن علقمة
وأبي هريرة
ومولاته أم سلمة س
روى عنه
الحارث بن يزيد
وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج س
وعبيد الله بن المغيرة
وكعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي
ويزيد بن أبي حبيب م
قال 1 النسائي 1: 2 ثقة 2
2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2 .
وقال 1 أَبُو سعيد بن يونس 1: كَانَ 2 أحد الفقهاء الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب 2 .
قال أَبُو الأسود النضر بن عبد الجبار: بلغني أنه توفي سنة ثمانين
روى له مسلم والنسائي ناعم بن أجيل بجيم مصغرا الهمداني مولى أم سلمة، قال المستغفري: روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة، وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة، قال: كان ناعم من أهل بيت شرف من بيوت همدان، فأصابهم سباء في الجاهلية، فصار إلى أم سلمة، فأعتقته قال ابن يونس: وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب . قال أبو النضر الأسود بن عبد الجبار: بلغني أنه مات سنة ثمانين، وهكذا ذكره أبو عمر الكندي في الموالي من أهل مصر، وذكره ابن حبان في الثقات التابعين، وقال: سبي في الجاهلية، فأعتقته أم سلمة، قلت: وظاهر هذا أن يكون صحابيا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال، وقد وثقه ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والنسائي س: ناعم بن أجيل الهمداني مولى أم سلمة
أورده جَعْفَر وقال: كَانَ فِي بيت شرف فِي همدان، وَكَانَ من أصحاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم . روى عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، أَنَّهُ من الصحابة، قاله البردعي .
أخرجه أَبُو موسى .
وقال الأمير أَبُو نصر: وأما أجيل، بضم الْهَمْزَة، وفتح الجيم، وسكون الياء، فهو ناعم بن أجيل الهمداني أَبُو عبد الله مولى أم سلمة . أصابه سباء فِي الجاهلية، فصار إليها، فأعتقته . كَانَ أحد الفقهاء بمصر، روى عن عثمان، وَعَليّ، وابن عباس، وغيرهم .
وهذا كلامه يدل عَلَى أَنَّهُ لا صحبة لَهُ، وقال أَبُو أحمد العسكري: ناعم مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لا أعلم لَهُ حديثا مسندا، وروى بٍإسناده عن كعب بن علقمة، عن ناعم مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: حضرت عليا رضي الله عَنْهُ بالكوفة أو بالبصرة، فخطب عَلَى بعير، ثُمَّ نزل ودعا بكبش أقرن، فذبحه وقال: هَذَا عن عَليّ، وعن آل عَليّ