بخ د س ق معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عَبْد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد التجيبي أَبُو عَبْد الرحمن
ويقال أَبُو نعيم الكندي الخولاني المصري لَهُ صحبة وقيل لا صحبة لَهُ والصحيح الأول وخولان هم ولد عفير بْن عدي بْن الحارث، وعمرو بْن مالك بْن الحارث، أمهم تجيب بنت ثوبان بْن سليم بْن رها بْن مذحج نسبوا إليها، وهو والد عَبْد الرحمن بْن معاوية بْن حديج .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د س
وعن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص
وعمر بْن الخطاب بخ
ومعاوية بْن أَبِي سفيان د س ق
وأبي ذر الغفاري س
روى عنه
سلمة بْن أسلم الربعي
وسويد بْن قيس التجيبي د س ق
وأبو حجير صالح بْن حجير
وعبد الرحمن بْن شماسة المهري
وعبد الرحمن بْن مالك السبئي
وابنه عَبْد الرحمن بْن معاوية بْن حديج بخ
وعرفطة بْن عمرو الحضرمي
وعلي بْن رباح اللخمي
قال مُحَمَّد بْن سعد فِي تسمية من نزل مصر من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: معاوية بْن حديج صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وروى عنه، وقد لقي عُمَر بْن الخطاب، وروى عنه حديثا فِي المسح، وكان عثمانيا .
وقال فِي الصغير فِي الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: معاوية بْن حديج الكندي، لقي عُمَر، وروى عنه
.
وقال ابْن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات: معاوية بْن حديج روى عن: عُمَر روى عنه: عُبَيْد اللَّهِ بْن مسلم، وحديج من الصحابة .
وقال المفضل بْن غسان الغلابي: معاوية بْن حديج بْن جفنة بْن قتيرة، وهو من سادات السكون فِي الإسلام، والسكون من كندة، ولمعاوية بْن حديج صحبة .
وذكره ابْن البرقي فِي الصحابة، وقال: لَهُ أحاديث يسيرة .
وقال البخاري، وأبو حاتم، وغير واحد: لَهُ صحبة .
وقال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مندة، عَن أَبِي سعيد بْن يونس: وفد على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وشهد فتح مصر، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إِلَى عُمَر بْن الخطاب، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح سنة إحدى وثلاثين، وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين، وسنة أربعين وسنة خمسين .
وقال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: يقولون: إنه الذي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بأمر عمرو بْن العاص لَهُ بذلك . وقال أيضا: كَانَ قد غزا إفريقية ثلاث مرات متفرقات، فيما ذكر بْن وهب، وغيره، أصيبت عينه فِي مرة منها، وقيل: بل غزا الحبشة مع ابْن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْجُنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَكْتُومٍ، قال: حَدَّثَنَا وهْبُ بْنُ جُرَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَمَاسَةَ، قال: غَزَوْنَا مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَتْ لِي: يَا ابْنَ الشَّمَاسَةِ، كَيْفَ رَأَيْتُمْ أَمِيرَكُمْ ؟ قُلْتُ: يَا أُمَّهْ، خَيْرَ أَمِيرٍ مَا مَرِضَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا عَادَهُ، ولا مَاتَ لَهُ فَرَسٌ إِلا أَبْدَلَهُ، قَالَتْ: " أَمَا إِنَّهُ لا يَمْنَعُنِي مَا فَعَلَ بِأَخِي أَنْ أُخْبِرَهُ بِمَا قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ مَنْ ولِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي، فَرَفَقَ بِهِمُ، اللَّهُمَّ فَارْفِقْ بِهِ، ومَنْ ولِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمُ، اللَّهُمَّ فَشُقَّ عَلَيْهِ "
قال البخاري: مات قبل عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص .
وقال أَبُو سعيد بْن يونس: توفي سنة اثنتين وخمسين، وولده بمصر إِلَى اليوم .
روى له البخاري فِي الأدب، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن جفنة من تجيب أبو نعيم، ويقال أبو عبد الرحمن السكوني وقال: البخاري خولاني نسبه الزهري، يعد في المصريين . وقال البغوي: كان عامل معاوية على مصر . قلت: إنما أمره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق فلما قتلوه بايعوا لمعاوية، ثم ولي إمرة مصر ليزيد، وذكره ابن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة، وقال ابن يونس: يكنى أبا نعيم، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، ثم كان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية، ذهبت عينه في غزوة النوبة مع ابن أبي سرح وإلى غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين، ومات سنة اثنتين وخمسين، وأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة، والنسائي حديثا في التداوي بالحجامة والعسل، والبغوي حديثا قال فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها "، وأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة، وكلها من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس عنه، وقد أخرج أيضا من طريق ثابت البناني، عن صالح بن حجير عنه حديثا مرفوعا في دفن الميت ومن طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح عنه قال: هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده فذكر قصة زمزم قال الأثرم: عن أحمد ليست له صحبة . وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين لكن بن حبان ذكره في الصحابة أيضا قال البخاري: مات قبل أبي عمرو ب د ع: معاوية بْن حديج بْن جفنة السكوني وقيل: الخولاني، وقيل: هُوَ من تجيب، قَالَ هَذَا أَبُو نعيم . وقال ابن منده: معاوية بْن حديج الخولاني . وقال أَبُو عمر: معاوية بْن حديج بْن جفنة بْن قتيرة بْن حارثة بْن عبد شمس بْن معاوية بْن جَعْفَر بْن أسامة بْن سعد بْن أشرس بْن شبيب بْن السكون بْن أشرس بْن ثور، وهو كندة، السكوني، وقيل: الكندي، وقيل: الخولاني، وقيل: التجيبي، والصواب إن شاء اللَّه: السكوني، ومثله نسبه ابن الكلبي . يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو نعيم . يعد فِي أهل مصر، وحديثه عندهم، قيل: هُوَ الَّذِي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بأمر عَمْرو بْن العاص . وغزا إفريقية ثلاث مرات، فأصيبت عينه فِي إحداها، وقيل: غزا الحبشة مع ابن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَوْ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ° ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
وروى عَبْد اللَّهِ بْن شماسة المهري، قَالَ: دخلنا عَلَى عائشة، فسألتنا: كيف كَانَ أميركم فِي غزاتكم ؟ تعني: معاوية بْن حديج، فقالوا: ما نقمنا عَلَيْهِ شيئا، وأثنوا عَلَيْهِ خيرا، قَالُوا: إن هلك بعير أخلف بعيرا، وَإِن هلك فرس أخلف فرسا، وَإِن أبق خادم أخلف خادما، فقالت: أستغفر اللَّه، إن كنت لأبغضه من أَنَّهُ قتل أخي، وقد سمعت رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، يقول: " اللَّهُمَّ، من رفق بأمتي فارفق بِهِ، ومن شق عليهم فاشقق عَلَيْهِ " . وتوفي معاوية قبل ابن عمر بيسير، وَكَانَ محله بمصر عظيما . أخرجه الثلاثة . قلت: قول ابن منده وغيره: إنه خولاني، لَيْسَ بشيء، والصحيح أَنَّهُ سكوني، فأما قولهم إنه سكوني، وقيل: تجيبي، وقيل: كندي، فمن يرى هَذَا يظنه متناقضا، فإن السكون من كندة كما ذكرناه أول الترجمة، وولد السكون شبيبا، فولد شبيب أشرس، فولد أشرس عديا، وسعدا، أمهما تجيب، بِهَا يعرف أولادهما فكل تجيبي سكوني، وكل سكوني كندي معاوية بْن حديج بْن عبد شمس: معاوية بْن حديج بْن جفنة بْن قنبرة بْن حارثة بْن عبد شمس، بن مُعَاوِيَة بْن جَعْفَر بْن أُسَامَة بْن سَعْد بْن أشرس بْن شبيب بْن السكون السكوني، وقد قيل: الْكِنْدِيّ . وقد قيل: الخولاني . وقل: التجيبي . والصواب إن شاء الله تعالى: السكوني . قَالَ خليفة: يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ . وَقَالَ غيره: يكنى: أَبَا نُعَيْم . يعد فِي أهل مصر، وعندهم حديثه، رَوَى عَنْهُ: سويد بْن قَيْس، وعرفطة بْن عُمَر، ومات قبل عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بيسير، يقولون: إنه الَّذِي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بأمر عَمْرو بْن الْعَاص لَهُ بذلك . قَالَ أَبُو عُمَر : كَانَ مُعَاوِيَة بْن حديج قد غزا إفريقية ثلاث مرات مفترقات، فيما ذكر ابْن وَهْب وغيره، أصيبت عينه فِي مرة منها . وقيل: بل غزا الحبشة مع ابْن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك . وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ بِإِسْنَادِهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثُمَامَةَ الْمَهْرِيَّ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْنَا كَيْفَ كَانَ أَمِيرُكُمْ وَصَاحِبُكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ، تَعْنِي: مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ، فَقَالُوا: مَا نَقَمْنَا عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَثْنُوا عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالُوا : إِنْ هَلَكَ بَعِيرٌ أَخْلَفَ بَعِيرًا، وَإِنْ هَلَكَ فَرَسٌ أَخْلَفَ فَرَسًا، وَإِنْ أَبَقَ خَادِمٌ أَخْلَفَ خَادِمًا . فَقَالَتْ حِينَئِذٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، إِنْ كُنْتُ لأَبْغَضُهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَتَلَ أَخِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " اللَّهُمَّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ " قال أهل السير: غزا مُعَاوِيَة بْن حديج فِي ذَلِكَ العام فنزل جبلا، فأصابته أمطار، فسمي الجبل الممطور، ثُمَّ غزا مُعَاوِيَة فِي ذَلِكَ العام مرة أخرى، فقتل وسبي . قَالَ ابْن لهيعة: حَدَّثَنِي بَكْر بْن الأشج، عَنْ سُلَيْمَان بْن يسار، قَالَ: غزونا مع مُعَاوِيَة بْن حديج إفريقية