د: مسلمة بن مخلد الأنصاري
الزرقي له صبحة، سكن مصر وكان واليا عليها من قبل معاوية
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
روى عنه
أسلم أَبُو عمران
وشيبان بْن أمية القتباني د
وعَبْد الرحمن بْن شماسة
وعلي بْن رباح اللخمي
ومجاهد بْن جبر المكي
ومجمع بْن كعب
وهشام بْن أبي رقية اللخمي
قال موسى بْن علي بْن رباح، عَنِ أبيه، عَنْ مسلمة بْن مخلد: ولدت حين قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم المدينة ومات وأنا ابن عشر سنين
وقال أَبُو سعيد بْن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وله ستون سنة
روى له أَبُو داود وحديثه في أثناء حديث رويفع بْن ثابت الأنصاري مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال زرقي، يكنى أبا سعيد، ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال، وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال له: تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من علم من أخيه سبة فسترها ستره الله بها من النار يوم القيامة قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك، وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر سنين، وكذا رواه أحمد، ومع ذلك، قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة، وأخرجه ابن الربيع الجيزي من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد: ولأهل مصر عنه حديثان: أحدهما أغروا النساء يلزمن الحجال، ولم يصرح فيه بالسماع، والثاني أنه ولد سنة الهجرة قال: محمد بن الربيع ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين، وقال ابن الربيع: ولي إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان وابن البرقي، وقال الواقدي: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين: وقال ابن السكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار ومخلد أبو بضم الميم وفتح الخاء العجمة وتشديد اللام، وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك فقال له أبو قبيل: ولم ذاك ؟ قال: صرت كاهنا تقول الآخر فالآخر شر فقال له أبو قبيل: ليس أنا الذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد، وقد قال، وكان زاد في بعث البحر فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر ما نقمتم مني والله لقد زدت مددكم وعددكم وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي والآخر فالآخر شر، وفي لفظ: والذي نفسي بيده لا يأتينكم زمان إلا الآخر فالآخر شر فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل ب د ع: مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي . قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي . وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مسلمة بْن مخلد الزرقي . وعاد أَبُو نعيم نقض كلامه، فإنه قَالَ أول الترجمة: مسلمة بْن مخلد الزرقي، وهو مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن لوذان، وساق النسب كما ذكرناه أولا، وهذا غير ما صدر بِهِ الترجمة، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فِيهِ النسبان كلاهما . وَكَانَ مولده حين قدم النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم المدينة مهاجرا، وقيل: كَانَ لَهُ لِمَا قدم النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم المدينة أربع سنين . وشهد بعد النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فتح مصر، وَسَكَّنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ من أصحاب معاوية، وشهد معه صفين، وقيل: لَمْ يشهدها، وَكَانَ فيمن شهد قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر، واستعمله معاوية عَلَى مصر والمغرب، وهو أول من جمعا لَهُ .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا، فَكَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ "
وقد روى عَنِ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، أَنَّهُ قَالَ: " اغروا النساء يلزمن الحجال " . وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن، حَتَّى صليت خلف مسلمة بْن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها وَاوًا ولا ألفا . وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة، وقيل: توفي آخر خلافة معاوية، وقيل: مات بمصر . أخرجه الثلاثة مسلمة بْن مخلد الساعدي: مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار الأَنْصَارِيّ الساعدي، وقيل: الزرقي، يكنى: أَبَا معن . وقيل: أَبَا مَسْعُود، وقيل: أَبَا مُعَاوِيَة، وقيل: أَبَا مَعْمَر . ولد مقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، ومات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْن عشر سنين . وقيل: إنه كَانَ ابْن أربع سنين مقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ ، قَالَ " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ " . قال أَحْمَد بْن حَنْبَل: وَحَدَّثَنَا وَكِيع، عَنْ مُوسَى بْن علي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سمعت مسلمة بْن مخلد، قَالَ: " ولدت حين قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدنية، ومات وأنا ابْن عشر سنين ثم شهد فتح مصر وسكنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، ثُمَّ ولاه مُعَاوِيَة مصر . قال الْوَاقِدِيّ: قدم مسلمة بْن مخلد واليا على مصر وإفريقية سنة خمسين، وَهُوَ أول من جمع لَهُ مصر والمغرب، لم يزل على ذَلِكَ حَتَّى توفي مُعَاوِيَة، وَهُوَ أول من جعل بمصر بنيان المنار فِي المساجد سنة ثلاث وخمسين، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة، ولم يعقب، وَكَانَ يغزى مُعَاوِيَة بْن حديج إِلَى المغرب والثغور، ويقال: مات بمصر . ويقال: مات بالمدينة سنة اثنتين وستين . وقد قيل: إن مسلمة بْن مخلد توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة . رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ " كُنْتُ أَرَى أَنِّي أَحْفَظُ النَّاسَ لِلْقُرْآنِ، حَتَّى صَلَّيْتُ خَلَفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الصُّبْحَ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَمَا أَخْطَأَ وَاوًا وَلا أَلِفًا
مسلمة الفهري: مسلمة الفهري، والد حَبِيب بْن مسلمة . روى عَنْهُ ابنه حَبِيب بْن مسلمة