بخ م 4 فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة
ويقال صهيب بْن الأصرم بْن جحجبا بْن كلفة بْن عوف ابْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس أَبُو مُحَمَّد الأنصاري الأوسي صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
شهد أحدا، وبايع تحت الشجرة، وشهد خيبر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وولاه معاوية على الغزو، ثم ولاه قضاء دمشق، وكان خليفة معاوية على دمشق إذا غاب عنها، وابتنى بها دارا .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
وعن عمر بْن الخطاب ت
وأبي الدرداء د سي
روى عنه
أَبُو عَلِيّ ثمامة بْن شفي الهمداني م د س
وحنش بْن عَبْد اللَّهِ الصنعاني م د ت س
وربيعة بْن يورا
وسعيد بْن مقلاص
وسلمان بْن سمير بخ
وسلمة بْن صالح اللخمي
وعَبْد اللَّهِ بْن عامر اليحصبي
وعَبْد اللَّهِ بْن محيريز الجمحي
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن جبير يقال: إنه ابْن نفير
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن جحذم الخولاني
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن محيريز الجمحي
وعبد العزيز بْن أبي الصعبة والصحيح أن بينهما رجلا
وعبيد بْن زياد الحميري
وعبيد بْن عمرو
وعلي بْن رباح اللخمي م
وأبو عَلِيّ عمرو بْن مالك الجنبي بخ
والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
ومجمع بْن عَبْد اللَّهِ بْن نبتل
ومُحَمَّد بْن كعب القرظي د سي
وميسرة مولى فضالة بْن عبيد ق
ونعيم بْن ذي جناب
وأبو الحصين الهيثم بْن شفي
ويحنس بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
وأبو مرزوق التجيبي ق وقيل: بينهما حنش الصنعاني د
وأبو يزيد الخولاني الكبير ت
وأم الدرداء الصغرى
قال خليفة بْن خياط: أمه سحيمة بنت مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبا، وكان عبيد بْن نافذ، يعني: أباه شاعرا .
قال مُحَمَّد بْن عمر: شهد فضالة بْن عبيد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات هناك، وكان قاضيا بالشام في زمن معاوية، ونزل دمشق، وبنى بها دارا في خلافة معاوية، وله عقب .
وقال مُحَمَّد بْن عمر في موضع آخر: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم المدينة وهو ابْن ست سنين، ومات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وهو ابْن سبع عشرة سنة .
وقال خالد بْن يزيد بْن أبي مالك، عَنْ أبيه: أن أبا الدرداء كان يلي القضاء بدمشق، فلما حضرته الوفاة، قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر ؟ قال: فضالة بْن عبيد، فلما مات أرسل معاوية إلى فضالة فولاه القضاء، فَقَالَ له: أما إني لم أحبك بها ولكنني استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت .
وقال مروان بْن جناح، عَنْ يونس بْن ميسرة بْن حلبس، عَنْ فضالة بْن عبيد: أنه كان إذا أتاه أصحابه، قال: تدارسوا، واسندوا، وزيدوا، زادكم الله خيرا، وأحبكم، وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار .
قال أَبُو الحسن المدائني، وأبو عبيد القاسم بْن سلام، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، وغير واحد مات سنة ثلاث وخمسين، وقيل: مات سنة سبع وستين، والصحيح الأول .
روى له البخاري في الأدب، والباقون فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو محمد
قال ابن السكن: أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية، أسلم قديما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا فما بعدها، وشهد فتح مصر والشام قبلها، ثم سكن الشام، وولي الغزو، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال: وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وأبي الدرداء، روى عنه: ثمامة بن شفي، وحبيش بن عبد الله الصنعاني، وعلي بن رباح، وأبو علي الجنبي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم، قال مكحول: عن ابن محيريز، كان ممن بايع تحت الشجرة . وقال ابن حبان: مات في خلافة معاوية . وكان معاوية ممن حمل سريرة، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها، وأرخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين، وكذا قال ابن السكن، وقال: مات بدمشق لأن معاوية كان جعله قاضيا عليها، وبنى له بها دارا، وقيل مات بعد ذلك، وقال هارون الحمال، وابن أبي حاتم: مات وسط إمرة معاوية . وقال أبو عمر: قيل مات سنة تسع وستين . والأول أصح، وذكر ابن الكلبي أن أباه كان شاعرا، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج، وكان يسبق الخيل، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيوري النار - ب د ع: فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن قيس بْن صهيب بْن الأصرم بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الأنصاري الأوسي العمري يكنى: أبا مُحَمَّد . أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وانتقل إِلَى الشام، وشهد فتح مصر، وسكن الشام، وولي القضاء بدمشق لمعاوية، استقضاه فِي خروجه إِلَى صفين، وقَالَ لَهُ: لم أحبك بها، ولكن استترت بك من النار ثُمَّ أمره معاوية عَلَى جيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبى بأرضهم . روى عَنْهُ: حنش الصنعاني، وعمرو بْن مَالِك الجنبي، وعبد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر، وابن محيريز، وغيرهم .
&0 أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَقِيهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي شُجَاعٍ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ قِلادَةً يَوْمَ خَيْبَرَ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ، فَفَصَلْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " لا تُبَاعُ حَتَّى تُفْصَلَ "
وتوفي فضالة سنة ثلاث وخمسين، فِي خلافة معاوية، وقيل: توفي سنة تسع وستين، فحمل معاوية سريره، وقَالَ لابنه عَبْد اللَّه: أعني يا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله ! وكان موته بدمشق، وبقي لَهُ بها عقب . أَخْرَجَهُ الثلاثة فضالة بْن عُبَيْد الأوسي: فضالة بْن عُبَيْد بْن ناقد بْن قَيْس بْن صُهَيْب بْن الأصرم بْن جحجبى بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ العمري الأوسي، يكنى: أَبَا مُحَمَّد . أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق، وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها، وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم . وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر ؟ فَقَالَ: فَضَالَة بْن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عُبَيْد، فولاه القضاء، وَقَالَ لَهُ: أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر، ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم . رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ ، قَالَ " كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا، وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين . وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة، وقيل: إنه مات سنة تسع وستين . والأول أصح، إن شاء الله تعالى