خ م د ت س عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي
روى عن
حذيفة بن اليمان
وسلمان بن ربيعة
وعبد الله بن مسعود خ م د ت س
وعلي بن أبي طالب د س
وعمر بن الخطاب د ت س
وقيس بن سعد بن عبادة س
ومعقل بن مقرن المزني
والنعمان بن بشير
وعائشة أم المؤمنين ت س
روى عنه
الحكم بن عتيبة
وأَبُو وائل شقيق بن سلمة خ م د ت س
وطلحة بن مصرف
وعامر الشعبي
وعمارة بن عمير
والقاسم بن مخيمرة س
ومالك بن الحارث السلمي
ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة سي على خلاف فيه
ومحمد بن المنتشر س
ومسروق بن الأجدع وهو من أقرانه
وأَبُو إسحاق السبيعي د ت س
وأَبُو عمارة الهمداني س
قال عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل: ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة، فقيل له: ولا مسروق ؟ قال: ولا مسروق .
وقال الأعمش، عن أبي وائل: ما رأيت همدانيا قط أحب أني أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل .
وقال أبو نعيم، عن إسرائيل بن يونس: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه، فإذا جاء إلى أهله فعدوه
وجدوه سواء , فقال لبني أخيه: ألا تفعلون مثل هذا ؟ فقالوا له: لو علمنا أنه لا ينقص لفعلنا . قال أبو ميسرة: إني لست أشترط هذا على ربي .
وقال يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل: قال أبو ميسرة: وكان من أفاضل أصحاب عبد الله: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة فقلت: لمن هذه ؟ فقالوا: لذي الكلاع وحوشب، وكانا ممن قتل مع معاوية، قال: قلت: فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا: أمامك، قلت: وقد قتل بعضهم بعضا . قيل: إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة، قلت: فما فعل أهل النهر ؟ قال: لقوا برحا .
قال محمد بن سعد: مات في ولاية عبيد الله بن زياد.
وقال غيره: مات قبل أبي جحيفة، وأوصى أن يصلي عليه شريح .
روى له الجماعة سوى ابن ماجه