م د ت س عَبْد اللَّهِ بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي الأموي
المعروف بالمطرف والد محمد بن عَبْدِ اللَّهِ المعروف بالديباج وقال الزبير بن بكار: أمه حفصة بنت عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ بن الخطاب، وكان يقال لَهُ: المطرف من حسنه، وجماله، وقال محمد بن سعد نحو ذَلِكَ
روى عن
الحسين بن علي بن أبي طالب
وخارجة بن زيد بن ثابت ت
ورافع بن خديج م
وعَبْد اللَّهِ بن عباس
وعَبْد اللَّهِ بن عُمَرَ بن الخطاب
وعبد الرحمن بن أبي عمرة م د ت كن
وأبيه عمرو بن عثمان بن عفان
وأبي حبة البدري المازني
وأبي عمرة ت س على خلاف فِيهِ
روى عنه
ابنه محمد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان بن عفان المعروف، بالديباج
ومحمد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي لبيبة
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
ومحمد بن يُوسُفَ الكندي
وهشام بن سَعْدٍ
وأَبُو بكر بن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بن حزم م د ت س
وكان شريفا جوادا ممدحا
وقال 1 النسائي: 1 2 ثقة 2
2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات / 2
، وقال: الزبير بن بكار، وأنشدني مصعب بن عثمان لموسى شهوات فِيهِ
ttلَيْسَ فيما بدا لنا منك عيب
tعابه الناس غير أنك فان
ttأنت خير المتاع لو كنت تبقى
tغير أن لا بقاء للإنسان
قال: وله يقول الفرزدق
ttأعَبْد اللَّهِ إنك خير ماش
tوساع بالجراثيم الكبار
ttنمى الفاروق أمك وابن أروى
tأباك فأنت منصدع النهار
ttهما قمرا السماء وأنت نجم
tبِهِ بالليل يدلج كل سار
ttوهل فِي الناس من أحد يساوي
tيديك إِذَا تنوزع للفخار
ttكلا أبويك عَبْد اللَّهِ بر
tرفيع فِي المنازل والديار
قال أَبُو عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن سَعْدٍ، وأَبُو سعيد بن يُونُسَ: مات بمصر سنة ست وتسعين
روى له: مسلم، وأَبُو دَاوُدَ، والترمذي، والنسائي