← المكتبة
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة
المشهور بـ عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
صحابي أبو محمد ، أبو عبد الله ، أبو عثمان ابن أبي بكر القرشي،التيمي،المدني ط 1 ت 53 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ خ م 38 riwāya ◈ 4268 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · مكة
القرابة: والد حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، شقيق عائشة أم المؤمنين ، أخو أسماء
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عم… ×51 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×9 عفير بن أبي عفير ×4 عياض بن عبد الله ×3 معاوية بن جاهمة بن العباس بن مر… ×3 اسم مبهم ×2 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×1 عبدة بن عبد الله بن عبدة ×1 محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس ب… ×1 يوسف بن موسى بن راشد بن بلال ×1 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×1 مثنى بن بحر ×1 حسين بن محمد بن محمد بن علي بن … ×1 عبد الرحمن بن يسار ×1 عبد الله بن الزبير بن العوام بن… ×1
↓ narrated to (students)
عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي… ×55 عمرو بن أوس بن حذيفة ×42 محمد بن عبد الله بن عثمان بن عا… ×22 عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ب… ×19 حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر … ×17 شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم … ×13 عبد الرحمن بن يسار ×12 أبو ثور ×6 ميمون بن مهران ×5 عبد الله بن الحارث بن ربعي ×5 قاسم بن محمد بن أبي بكر ×5 عبد الله بن عبيد الله بن زهير ب… ×4 عبد الله بن يسار ×4 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×4 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×4 صديق بن موسى بن عبد الله بن الز… ×4 عمر بن أبان بن عثمان بن عفان ×4 عبد الله بن كعب ×4
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات
Biography · ع

ع عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
واسمه عَبْد اللَّهِ بْن أبي قحافة , واسمه عُثْمَان بْن عامر بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمى أَبُو مُحَمَّد وقيل: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وقيل: أَبُو عُثْمَان المدني، وهُوَ شقيق عَائِشَة أم المؤمنين . شهد بدرا مَعَ المشركين، ثُمَّ أسلم، وهاجر إِلَى المدينة قبل الفتح . ذكر سفيان بْن عيينة، عَنْ عَلِيّ بْن زيد بْن جدعان، أن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر خرج فِي فتية من قريش هاجروا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قبل الفتح قال: وأحسبه، قال: إن معاوية منهم، وقيل إنه: كَانَ أسن ولد أبي بكر وكَانَ من أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم وحضر اليمامة مَعَ خالد بْن الوليد، فقتل سبعة من كبارهم، شهد لَهُ بذلك جماعة عند خالد بْن الوليد وهُوَ الذي قتل محكم اليمامة بْن الطفيل رماه بسهم فِي نحره فقتله .
ويقال: وإِسْحَاق كَانَ اسمه فِي الجاهلية عبد الكعبة، ويقال: عبد العزى، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عَبْد الرَّحْمَنِ .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أبيه أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ م قد
روى عنه
سَعِيد بْن الْمُسَيِّبِ
وشريح بْن الحارث القاضي
وابنه عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قد
وعَبْد اللَّهِ بْن عبيد اللَّه بْن أبي مليكة
وعَبْد اللَّهِ بْن كعب
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى د
وعمرو بْن أوس الثَّقَفِيّ خ م ت س ق
وابن أخيه الْقَاسِم مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
وقيس بْن زيد قاضي المصرين
وموسى بْن وردان
وميمون بْن مهران
وأَبُو ثور الفهمي
وأَبُو عُثْمَان النهدي خ م د
وابنته حفصة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ د
قال أَبُو عمر بْن عبد البر: يكني أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: يكنى أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد الذي يقال لَهُ: أَبُو عتيق والد عَبْد اللَّهِ بْن أبي عتيق، وأدرك أَبُو عتيق مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر بْن أبي قحافة هُوَ، وأبوه وجده، وأَبُو جده النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ولد أَبُو عتيق قبل موت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
قال أَبُو عمر: يقال: إنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أربعة، ولا أب، وبنوه إلا أَبُو قحافة، وابنه أَبُو بَكْر، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر، وابنه عتيق، والله أعلم .
وقال 1 الزبير بْن بكار 1: 2 كَانَ امرأ صالحا، وكانت فِيهِ دعابة 2 .
قال الزبير: حدثني عَبْد اللَّهِ بْن نافع الصائغ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أبي الزناد، عَنْ هِشَام بْن عروة، عَنْ أبيه أن عمر بْن الخطاب نفل عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر ليلى بنت الجودي حين فتح دمشق، وكانت ابنة ملك دمشق .
قال أَبُو عمر: وكَانَ قد رآها قبل ذَلِكَ، فكان يشبب بها، وله فيها أشعار
وخبره معها مشهور عند أهل الأخبار .
وقال الزبير أَيْضًا: حدثني مُحَمَّد بْن الضحاك بْن عُثْمَان الحزامي، عَنْ أبيه الضحاك بْن عُثْمَان، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أبي الزناد، عَنْ هِشَام بْن عروة، عَنْ أبيه، أن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قدم الشام فِي تجارة، فرأي هناك امرأة، يقال لها: ابنة الجودي عَلَى طنفسة حولها ولائد فأعجبته، فقال فيها
tt تذكرت ليلى والسماوة دونها t فما لابنه الجودي ليلى وما ليا
tt وأني تعاطي قلبه حارثية t تدمن بصرى أَوْ تحمل الجوابيا
tt وأني تلاقيها بلى ولعلها t إن الناس حجوا قابلا أن توافيا
قال: فَلَمَّا بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ، قال لِصَاحِبِ الْجَيْشِ: " إِنْ ظَفِرْتَ بِلَيْلَى ابْنَةِ الْجُودِيِّ عَنْوَةَ فَادْفَعْهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ " فَظَفِرَ بِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأُعْجِبَ بِهَا وآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ حَتَّى شَكَوْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَعَاتَبَتْهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: واللَّهِ كَأَنِّي أَرْشُفُ بِأَنْيَابِهَا حَبَّ الرُّمَّانِ، فَأَصَابَهَا وجَعٌ سَقَطَ لَهُ فُوهَا، فَجَفَاهَا حَتَّى اشْتَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَقَدْ أَحْبَبْتَ لَيْلَى فَأَفْرَطْتَ، وأَبْغَضْتَهَا فَأَفْطَرْتَ، فَإِمَّا أَنْ تُنْصِفَهَا، وإِمَّا أَنْ تُجَهِّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا "، فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، فَذَكَرُوهُ
وقال 1 معمر، عَنِ الزهري، عَنِ ابْن المسيب 1، 2 فِي حديث ذكره أن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط 2 .
قال يَحْيَى بْن سَعِيد الأنصاري، عَنِ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد: توفي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر فِي مقيل قاله عَلَى غير وصية، فأعتقت عَائِشَة رقيقا من رقيقة رجاء أن ينفعه اللَّه بِهِ .
وقال ابْن جريج، عَنِ ابْن أبي مليكة: توفي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر بالحبشي
والحبشي عَلَى اثني عشر ميلا من مكة فحمل فدفن بمكة، فلما قدمت عَائِشَة أتت قبره فقالت
tt وكنا كندماني جذيمة حقبة t من الدهر حَتَّى قيل لن يتصدعا
tt فلما تفرقنا كأني ومالكا t لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
وقال مُحَمَّد بْن سعد، وخليفة بْن خياط، وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين . وروى عن يَحْيَى بْن بكير أنه قال: مات سنة أربع وخمسين وقال الحافظ أَبُو نعيم: توفي بمكة فِي نومه نامها فِي إمرة معاوية سنة ثلاث وخمسين وقيل: سنة خمس وخمسين وقيل: سنة ست وخمسين
وقال أَبُو زرعة الدمشقي: توفي بعد منصرف معاوية من المدينة فِي قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة من عَبْد اللَّهِ بْن عمر وعَبْد اللَّهِ بْن الزبير وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر ثُمَّ توفيت عَائِشَة بعد ذَلِكَ بيسير سنة تسع وخمسين من التاريخ
روى له الجماعة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، يكنى: أبا عبد الله . وقيل: بل يكنى أبا محمد بابنه محمد الذي يقَالُ له: أبو عتيق والد عبد الله بن أبي عتيق . وأدرك أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة هو وأبوه وجده وأبو جده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن قبل موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأم عبد الرحمن أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية، فهو شقيق عائشة، وشهد عبد الرحمن بن أبى بكر بدرا وأحدا مع قومه كافرا، ودعا إلى البراز، فقام إليه أبوه ليبارزه، فذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ له: متعنا بنفسك، ثم أسلم وحسن إسلامه، وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هدنة الحديبية . هذا قول أهل السيرة . قالوا: كان اسمه عبد الكعبة فغير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه وسماه عبد الرحمن . وذكر الزبير، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فئة من قريش هاجروا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الفتح، قَالَ: وأحسبه، قَالَ: إن معاوية كان منهم، وكان عبد الرحمن بن أبي بكر من أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من كبارهم، شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد، وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل، رماه بسهم في نحره فقتله فيما ذكر جماعة من أهل السير: ابن إِسْحَاق، وغيره . وكان محكم اليمامة قد سد ثلمة من الحصن فدخل المسلمون من تلك الثلمة، وكان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر . قَالَ الزبير: وكان امرأً صالحا، وكانت فيه دعابة . قَالَ الزبير: حَدَّثَنِي عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عَنْ أَبِيهِ، أن عمر بن الخطاب نفل عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي حين فتح دمشق، وكان قد رآها قبل ذَلِكَ، فكان يشبب بها، وله فيها أشعار وخبره معها مشهور عند أهل الأخبار . قَالَ أبو عمر رحمه الله: وشهد الجمل مع أخته عائشة، وكان أخوه محمد يومئذ مع علي رضى الله عنه . قَالَ الزبير: وحَدَّثَنِي عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري . قَالَ: قعد معاوية على المنبر يدعو إلى بيعة يزيد، فكلمه الحسين بن علي، وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فكان كلام ابن أبي بكر: أهرقلية، إذا مات كسرى كان كسرى مكانه ؟ لا نفعل والله أبدا . وبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد، فردها عليه عبد الرحمن، وأبى أن يأخذها، وَقَالَ: أبيع ديني بدنياي، فخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد بن معاوية . قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: يقولون: إن عبد الرحمن بن أبي بكر مات فجأة بموضع يقَالُ له: الحبشي على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها، ويقَالَ: إنه توفي في نومة نامها . ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، ظعنت من المدينة حاجة، حتى وقفت على قبره، وكانت شقيقته فبكت عليه وتمثلت الطويل: وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا . أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت مكانك، ولو حضرت ما بكيتك . ويقَالَ: إنه لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة ولا أب وبنوه إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن والله أعلم . وكانت وفاة عبد الرحمن بن أبى بكر سنة ثلاث وخمسين . وقيل: سنة خمس وخمسين بمكة، والأول أكثر

Cited in the isnād of