خ م د ق أَبُو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني
صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
قال الزهري، وخليفة بْن خياط: اسمه بشير بْن عبد المنذر .
وقال أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن معين، وأبو زرعة، ومسلم: اسمه رفاعة بْن عبد المنذر .
وقيل: إن رفاعة بْن عبد المنذر، ومبشر بْن عبد المنذر أخواه .
وقال مُحَمَّد بْن إسحاق: رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس .
وقال خليفة بْن خياط: ويقال ابن زنبر بْن زيد بْن مالك بْن عَمْرو بْن عوف .
ويقال: ابن عبد المنذر بْن الزبير .
قال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يقال: شهد بدرا مَعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
ويقال: رده رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حِينَ خرج إِلَى بدر من الروحاء .
واستعمله عَلَى المدينة، وضرب لَهُ بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها .
وأمه نسيبة بنت زيد بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ م د ق
وعن عُمَر بْن الخطاب
روى عنه
سالم بْن عبد اللَّه بْن عُمَر خت م مقرونا بيزيد بْن الخطاب وقيل: عن سالم م د عن أَبِي لبابة أو زيد بْن الخطاب
وابنه السائب بْن أَبِي لبابة
وسلمان الأغر
وعبد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب خ م مقرونا بزيد بْن الخطاب وقيل: عَنْهُ م د أو عن زيد بْن الخطاب م د
وعبد اللَّه بْن كعب بْن مالك د
وابنه عبد الرحمن بْن أَبِي لبابة
وعبد الرحمن بْن يزيد بْن جارية الأنصاري ق
وعبيد اللَّه بْن أَبِي يزيد المكي د
ونافع مولى ابْن عُمَر م د
وكان نقيبا شهد العقبة وهو أحد النقباء
وقال أَبُو عُمَر بْن عبد البر: شهد مَعَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أحدا، وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عَمْرو بْن عوف فِي غزوة الفتح، مات فِي خلافة علي .
وقال غيره: مات بعد الخمسين .
روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه - ب د ع: بشير بْن عبد المنذر أَبُو لبابة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، ثم من بني أمية بْن زيد . لم يصل نسبه أحد منهم، وهو بشير بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وقيل: اسمه رفاعة . وهو بكنيته أشهر، ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . سار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يريد بدراً، فرده من الروحاء، واستخلفه عَلَى المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصَّيصِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْهَيْثَمِ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ ° ، قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمِرْبَدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: “ اللَّهُمَّ اسْقِنَا “، فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمِرْبَدِ، وَمَا فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ نَرَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ اللَّهُمَّ اسْقِنَا فِي الثَّالِثَةِ حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا، فَيَسِدَّ ثَعْلَبَ مَرْبَدَهُ بِإِزَارِهِ “، قَالَ: فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ، فَمَطَرَتْ مَطَرًا شَدِيدًا، وَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَطَافَتِ الأَنْصَارُ بِأَبِي لُبَابَةَ يَقُولُونَ: يَا أَبَا لُبَابَةَ، إِنَّ السَّمَاءَ لَنْ تُقْلِعَ حَتَّى تَقُومَ عُرْيَانًا تَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ بِإِزَارِكَ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا، فَسَدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ، قَالَ: فَأَقْلَعَتِ السَّمَاءُ . وَتُوُفِّيَ أَبُو لُبَابَةَ قَبْلَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيَرِدُ بَاقِي أَخْبَارِهِ فِي كُنْيَتِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .