ع عَبْد اللَّهِ بن بسر بن أَبِي بسر المازني
من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن حصفة بْن قَيْس عيلان وقيل من مازن قَيْس , كنيته أَبُو بسر ويقال أَبُو صفوان , لَهُ ولأبويه صحبة، زارهم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأكل عندهم، ودعا لَهُمْ . نزل الشام، وسكن حمص
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعَنْ أَبِيهِ بسر م س إِن كَانَ محفوظا
وأخته الصماء , وقيل: عمته وقيل: خالته
روى عنه
أزهر بْن عَبْد اللَّهِ الحرازي س
وأَبُو الزاهرية حدير بْن كريب د س
وحريز بْن عُثْمَان خ
وحسان بْن نوح الشامي س
والوليد بْن أيوب الحضرمي
والحسن بْن جَابِر
والحكم بْن الْوَلِيد الوحاظي
وخالد بْن معدان
وراشد بْن سَعْد
وسليم بْن عَامِر د ق
وصفوان بْن عَمْرو س
وعبد اللَّه بْن بسر الحبراني
وعبد اللَّه بْن أَبِي بلال الخزاعي د
وأَبُو عَامِر عَبْد اللَّهِ بْن غابر الألهاني س
وعمر بْن بلال الفزاري
وعمر بْن عَمْرو بْن عَبْد الأحموسي
وعَمْرو بْن قَيْس السكوني ت ق
والفضيل بْن فضالة س
ولقمان بْن عَامِر
والمثنى بْن وائل
ومُحَمَّد بْن زِيَاد الألهاني س
ومُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن عرق اليحصبي بخ م د سي ق
ومُحَمَّد بْن القاسم الطائي
وهِشَام بْن يُوسُف السلمي سي
وابنه يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بسر
ويزيد بْن خمير الرحبي بخ م د ت سي ق الحمصيون
قال 1 الواقدي وكاتبه مُحَمَّد بْن سَعْد ويَحْيَى بْن بُكَيْر وغير واحد 1: 2 مَاتَ سنة ثمان وثمانين بالشام 2 وقال بَعْضهم: بحمص، وهُوَ ابْن أربع وتسعين سنة، وهُوَ آخر من مَاتَ بالشام من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
روى له الْجَمَاعَة عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة المازني أبو بسر الحمصي
وقال البخاري: أبو صفوان السلمي المازني، من مازن بن منصور، أخو بني سليم، وقيل: من مازن الأنصار، وهو قول ابن حبان، وهو مقتضى صنيع ابن منده، فإنه قال فيه: السلمي المازني، وعاب ذلك ابن الأثير، ولم يفهم مراده، بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم، وإلى بني مازن، ولعل ابن منده إنما ذكره بفتح السين، نسبة إلى بني سلمة من الأنصار، لكن يرد أيضا أن بني مازن الأنصار، ليسوا من بني سلمة له، ولأبويه، وأخويه عطية، والصماء صحبة .
وروى هو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وأخيه، وقيل: عن عمته، روى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن معدان، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون .
مات بالشام، وقيل: بحمص، منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقال أبو القاسم بن سعد: مات سنة ست وتسعين، وهو ابن مائة سنة .
وكذا ذكره أبو نعيم، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا، عن عبد الله بن بسر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: " يعيش هذا الغلام قرنا "، فعاش مائة سنة .
وقال البخاري في التاريخ، قال علي بن عبد الله: سمعت سفيان، قلت للأحوص: أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة ؟، قال: كان بعده عبد الله بن بسر .
وروى البخاري في الصحيح، من طريق حريز بن عثمان: سألت عبد الله بن بسر، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض .
وفي سنن أبي داود، وابن ماجه، من طريق سليم بن عامر، عن عبد الله بن بسر، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمنا له زبدا، وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر .
وفي النسائي، من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، قال: قال أبي لأمي: لو صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما، الحديث .
ورواه مسلم، والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرحبي، عنه قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي، فقربنا إليه طعاما، وله عندهم غير ذلك، وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته، في إثبات صحبته، أو فضيلة له، أو نحو ذلك