ع الفضل بن الْعَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أَبُو عَبْد اللَّهِ
ويقال أَبُو مُحَمَّد ويقال أَبُو الْعَبَّاسِ المدني ابْن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بْن حزن الهلالية وكان شقيق عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس
أردفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وراءه في حجة الوداع، وحضر غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
روى عنه
ابْن عمه ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب ت س
وسليمان بْن يسار س
وعامر الشعبي
وابن أخيه عَبَّاس بْن عبيد الله بْن عَبَّاس د س
وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس ع
وعطاء بْن أبي رباح تم
وعمير مولى أم الفضل
وأخوه قثم بْن الْعَبَّاس
وكريب مولى ابْن عَبَّاس د
وأبو معبد نافذ مولى ابْن عَبَّاس س
وأبو هريرة م س وقيل: لم يسمع منه سوى أخيه عَبْد اللَّهِ
وأبو هريرة ومن عداهما ممن ذكر هاهنا فروايته عنه مرسلة
قال عَبَّاس الدوري، عَنْ يَحْيَى بْن معين: قتل يوم اليرموك في عهد أبي بَكْر رضي الله تعالى عنهما .
وقال غيره: قتل يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة وهو ابْن اثنتين
وعشرين سنة .
وقال أَبُو دَاوُد: قتل بدمشق، كان عليه درع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
وقال الواقدي: مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة .
وقال مُحَمَّد بْن سعد: كان أسن ولد الْعَبَّاس، وغزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مكة، وحنينا، وثبت يومئذ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حين ولى الناس منهزمين مع من ثبت من أهل بيته وأصحابه معه، وشهد معه حجة الوداع، وأردفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وراءه، فيقال له: رديف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وولد الفضل أم كلثوم أمها صفية بنت محمية بْن جزء الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج، ولم يلد غير أم كلثوم، وكان الفضل ممن غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس من سنة ثماني عشرة من الهجرة، وذلك في خلافة عمر .
روى له الجماعة الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
ابن عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أكبر الأخوة، وبه كان يكنى أبوه وأمه، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية، قال البغوي: كان أسن ولد العباس، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا، وثبت معه يومئذ، وشهد معه حجة الوداع، وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله، ويقال: كنيته أبو محمد، وبه جزم ابن السكن، ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه في حجة الوداع، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم زوجه، وأمهر عنه، وسمى البغوي امرأته صفية بنت مخمية بن جزء الزبيدي، وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان، وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله أحاديث روى عنه: أخواه عبد الله، وقثم، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأبو هريرة، وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس، وعمير مولى أم الفضل، وسليمان بن يسار، والشعبي، وغيرهم، وأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا، وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " خذ بيدي . وقد عصب رأسه، فأخذت بيده، فأقبل حتى جلس على المنبر، فقال: ناد في الناس . فصحت فيهم فاجتمعوا له " . فذكر الحديث، وقال الواقدي: مات في طاعون عمواس . وتبعه الزبير، وابن أبي حاتم، وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل باليرموك . وذكر ابن فتحون أنه وقع في الاستيعاب قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة، وتعقبه بأن قال: لا خلاف بين اثنين أن اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة، وقال ابن سعد: مات بناحية الأردن في خلافة عمر . والأول هو المعتمد، وبمقتضاه جزم البخاري، فقال: مات في خلافة أبي بكر - ب د ع: الفضل بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي وهو ابْن عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يكنى: أبا عَبْد اللَّه، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وأمه أم الفضل لبابة بِنْت الحارث بْن حزن الهلالية، أخت ميمونة بِنْت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أكبر ولد الْعَبَّاس وبه كَانَ الْعَبَّاس يكنى . غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينًا، وثبت معه حين انهزم النَّاس، وشهد معه حجة الوداع، وكان رديفه يومئذ، وكان من أجمل النَّاس . وروى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ: " أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى، فَلَمْ نَزَلْ نُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " .
وشهد الفضل غسل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يصب الماء عَلَى عليّ بْن أَبِي طَالِب . وقتل يَوْم مرج الصفر، وقيل: يَوْم أجنادين، وكلاهما سنة ثلاث عشرة فِي قول، وقيل: بل مات فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالشام، وقيل: بل استشهد يَوْم اليرموك سنة خمس عشرة، ولم يترك ولدًا إلا أم كلثوم، تزوجها الْحَسَن بْن عليّ ثُمَّ فارقها، فتزوجها أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِي . أَخْرَجَهُ الثلاثة الفضل بْن الْعَبَّاس الهاشمي: الفضل بْن الْعَبَّاس بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي، يكنى: أَبَا عَبْد اللَّهِ، وقيل: بل يكنى: أَبَا مُحَمَّد . أمه أم الْفَضْل لبابة الصغرى بِنْت الْحَارِث بْن حزن الهلالية، من بني هِلال بْن عَامِر بْن صعصعة بْن مُعَاوِيَة، أخت ميمونة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي أم إخوته على مَا ذكرنا فِي باب تمام من هَذَا الكتاب . غزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، وشهد معه حجة الوداع، وشهد غسله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يصيب الماء على علي يومئذ . واختلف فِي وقت وفاة الْفَضْل، فقيل: أصيب فِي يَوْم أجنادين فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سنة ثلاث عشرة، وقيل: بل قتل يَوْم مرج الصفر وذلك أيضا سنة ثلاث عشرة، إلا أن الأمير كَانَ يَوْم مرج الصفر خَالِد بْن الْوَلِيد، وبأجنادين كانوا أربعة أمراء: عَمْرو بْن الْعَاص، وَأَبُو عُبَيْدَة، وَيَزِيد بْن أَبِي سُفْيَان، وشرحبيل بْن حسنة، كل على جنده، وقد قيل: إن عَمْرو بْن الْعَاص كَانَ عليهم جميعا يومئذ . وقد قيل: مات الْفَضْل فِي طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة، وقيل: إنه قتل يَوْم اليرموك سنة خمس عشرة فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ أجمل الناس وجها، لم يترك ولدا إلا أم كلثوم، تزوجها الْحَسَن بْن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ فارقها، فتزوجها أَبُو مُوسَى الأشعري . روى عَنْهُ أخوه عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس . وروى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ