← المكتبة
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي · هجر، القاهرة · الأولى · 1422هـ-2001م 4 entries · 26 مجلد « أخرجه الطبري في تفسيره »
☰ Chapters (12346 كتاب · باب · فصل)
القول في تأويل قوله وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ل…✕ all
#14902 ↗ 11 : 211
14916 كَمَا : حَدَّثَنِي ابْنُ بَزِيعٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَقَدْ قُلِّلُوا فِي أَعْيُنِنَا يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى قُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي : تَرَاهُمْ سَبْعِينَ ؟ قَالَ أُرَاهُمْ مِائَةً , قَالَ : فَأَسَرْنَا رَجُلا مِنْهُمْ ، فَقُلْنَا : كَمْ هُمْ ؟ . قَالَ : أَلْفًا " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
#14903 ↗ 11 : 212
14917 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثنا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثني حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَوْلَهُ : " وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلا سورة الأنفال آية 44 , قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : قُلِّلُوا فِي أَعْيُنِنَا حَتَّى قُلْتُ لِرَجُلٍ : أَتَرَاهُمْ يَكُونُونَ مِائَةً ؟ "
#14904 ↗ 11 : 212
14918 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : ثنا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : " قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : إِنَّ الْعِيرَ قَدِ انْصَرَفَتْ فَارْجِعُوا ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : الآنَ إِذْ بَرَزَ لَكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ , فَلا تَرْجِعُوا حَتَّى تَسْتَأْصِلُوهُمْ ، وَقَالَ : يَا قَوْمُ لا تَقْتُلُوهُمْ بِالسِّلاحِ ، وَلَكِنْ خُذُوهُمْ أَخْذًا ، فَارْبِطُوهُمْ بِالْحِبَالِ ، يَقُولُهُ مِنَ الْقُدْرَةِ فِي نَفْسِهِ " وقوله : لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا سورة الأنفال آية 44 , يقول جل ثناؤه : قللتكم أيها المؤمنون …
#14905 ↗ 11 : 212
14919 كَمَا : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثنا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ " لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا سورة الأنفال آية 44 , أَيْ : لِيُؤَلِّفَ بَيْنَهُمْ عَلَى الْحَرْبِ لِلنِّقْمَةِ مِمَّنْ أَرَادَ الانْتِقَامَ مِنْهُ , وَالإِنْعَامَ عَلَى مَنْ أَرَادَ إِتْمَامَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ وِلايَتِهِ " . وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ سورة الأنفال آية 44 , يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : مَصِيرُ الأُمُورِ كُلِّهَا إِلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، فَيُجَازِي أَهْلَهَا عَلَى قَدْرِ اسْتِحْقَاقِهِمْ : الْمُحْسِنَ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءَ بِإِسَاءَتِهِ