312 · ص171
يا رسولَ اللهِ، جِئْتُك بأخي مَعْبَدٍ لِتبايِعَهُ ١ على الهجرةِ. فقالَ: «قَدْ ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرةِ بِما فِيها»، قالَ: فَعَلَى أَيِّ شَيءٍ تُبَايعُهُ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نُبايِعُهُ ٢ عَلَى الإِسْلامِ، أوَ الإِيمانِ ٣، وَالجِهَادِ». قالَ: فَلَقيتُ مَعْبَدًا بَعدُ وكَانَ أَكْبَرَهُما، فقال: صَدَقَ مجاشعٌ. [خ¦٤٣٠٥]
١٢١٣ - وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ ٤، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا». [خ¦١٨٣٤]
١٢١٤ - وعن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ الليثيِّ، عن أَبي سَعِيدٍ الخُدْريِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الهِجْرَةِ، قَالَ ٥ : «وَيْحَكَ ٦، إِنَّ الهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَهَلْ تَمْنَحُ ٧ مِنْهَا؟»، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا؟»، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ البِحَارِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا». [خ¦١٤٥٢]
١٢١٥ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ، عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كان النَّبيُّ ٨ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا بايَعوهُ ٩ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فيَقُولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ». [خ¦٧٢٠٢]
١٢١٦ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالكَلَامِ بِهَذِهِ الآيَةِ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا} [الممتحنة:١٢] قَالَتْ: وَمَا مَسَّتْ ١٠ يَدُ رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، إِلَّا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا. والله أعلم ١١. [خ¦٧٢١٤]
ذكر الحثِّ على ارتباط الخيل وبيان ١٢ فضلِه
١٢١٧ - عَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «الخَيْلُ ١٣ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ». [خ¦٢٨٤٩]
١٢١٨ - وعن الشَّعبيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - عن عُرْوَةَ
١ في (ح) : «ليبايعه».
٢ في (ح) و (د) : «أبايعه».
٣ في (ح) و (د) : «الإسلام والإيمان».
٤ زاد في (ح) و (د) : «ولكن جهاد ونية».
٥ في (ح) و (د) : «فقال».
٦ في هامش الأصل: «ويحك: رحمة لك».
٧ في (د) : «ينتج».
٨ في (ح) و (د) : «رسول الله».
٩ في (ح) و (د) زيادة: «فبايعوه».
١٠ في (ح) و (د) : «وما مس».
١١ قوله: «والله أعلم» ليس في (ح) و (د).
١٢ قوله: «بيان» ليس في (د).
١٣ زاد في (ح) و (د) : «معقود».