301 · ص163
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: بايعْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيةِ ١ تحتَ الشَّجَرَةِ، أَلفٌ وأربعمائةٍ. [خ¦٧٢٠٨]
١١٩٣ - وعن يزيدَ بن أبي عُبيدٍ، عن سَلَمةَ بنِ الأكوع ِقال: بايعتُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومَ الحديبيةِ ثم تَنَحَّيْتُ، ثم بايعَ النَّاسُ، فقال ٢ : «ألا تُبَايعُ؟»، قلتُ: قد بايعتُ. قالَ: «وزيادةٌ». قلتُ: على أيِّ شيء بايعتم؟ قالَ: على الموتِ. [خ¦٢٩٦٠]
١١٩٤ - وعن عبَّاد بن تَميمٍ أنَّ عبدَ الله بن زَيدٍ قيل له زمنَ الحرَّةِ ٣ : هذاكَ حنظلةُ - أو ابنُ حنظلةٍ - يُبايعُ ٤ الناسَ. قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: على الموتِ. قالَ: لا أبايعُ على هذا أحدًا ٥ بعدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. [خ¦٢٩٥٩]
١١٩٥ - وعَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي عبيدٍ مَوْلَى سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قالَ: دخلتُ مع سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الحَجَّاجِ، فَقَالَ: ما أَراك إلا قد ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ. قَالَ: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قدْ ٦ أَذِنَ لِي فِي ذلك. وكان سَلَمَةُ قد تحوَّلَ بأهلِهِ إلى الرَّبَذَةِ حين قُتِلَ عثمانُ بن عفَّانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فلم يكنْ يَجيءُ إلَّا إلى العطاءِ. والله أعلم ٧. [خ¦٧٠٨٧]
ذكر غزوة خيبر
١١٩٦ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العبَّاسِ الدَّغُوليُّ، قالَ: حدَّثنا محمود بن آدم، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة - رَحِمَهُ اللهُ - عن أيوبَ ٨، عن محمَّدٍ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: َصبَّحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ [خَيْبَرَ] ٩ بُكْرَةً، وَقَدْ خَرَج أَهْلُها بِالمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَجَعوا إلى الحِصْنِ، ونادَوا: مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ ١٠. مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ،
١ قوله: «يوم الحديبية» ليس في (ح) و (د).
٢ في (ح) و (د) : «قال».
٣ في هامش الأصل: «زمن الحرة: في زمن يزيد».
٤ في (د) : «بايع».
٥ في (ح) و (د) : «لا أبايع أحدًا على هذا».
٦ قوله: «قد» ليس في (د).
٧ قوله: «والله أعلم» ليس في (ح) و (د).
٨ قوله: «قال رضي الله عنه: قال الشيخ أبو بكر رحمَه الله: حدَّثنا أبو العباس الدَّغوليُّ قال: حدَّثنا محمود بن آدم قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة رحمَه الله، عن أيوب» ليس في (ح) و (د).
٩ ساقطة من الأصل.
١٠ جاء في هامش (ح) : «قوله: محمد والخميس: برفع السين، قال مالك: قال الأزهري: الخميس: الجيش، سمي خميسًا لأنه مقسوم على خمسة: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب، وقال غيره: سمي خميسًا لأنهم يخمسون الغنائم فيه، قال القاضي عياض: هذا بعيد، لأن الخمس فيه إنما جاء في الشرع، وإنما كان قبل ذلك المرباع يأخذ الرئيس الربع».