198 · ص106
«مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعِي ١ الْعَامَ؟» فقالتْ ٢ : يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ لِي نَاضِحَانِ، فَرَكِبَ أَبُو فُلَانٍ وابنُهُ ٣ - لِزَوْجِهَا وَابْنُهَا - نَاضِحًا، ونَاضِحٌ يَنْضَحُ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «فَإِذَا ٤ كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فيه؛ فَإِنَّ عمْرَةَ رَمَضَانَ ٥ تَعْدِلُ حَجَّةً». [خ¦١٧٨٢]
٨٢٠ - وعن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن عبد الله بن أبي أَوفَى قالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ وطافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ أَوْ يُصِيبَهُ بِشَيْءٍ [خ¦١٧٩١]
٨٢١ - وعن عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سْمَعُ أَسْمَاءَ كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحَجُونِ - صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ - لَقَدْ ٦ نَزَلْنَا مَعَهُ هَاهُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ ٧، قَلِيلٌ ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا ٨، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي ٩ عَائِشَةُ وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَلَمَّا مَسَحْنَا ١٠ أَحْلَلْنَا، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ العَشِيِّ ١١ بِالحَجِّ. [خ¦١٧٩٦]
٨٢٢ - وعن السَّائبِ بن يزيدَ قالَ: سمعتُ العلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ١٢ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ، بِمَكَّةَ»، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا. [خ¦٣٩٣٣]
٨٢٣ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ ١٣ ونَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». [خ¦٥٤٢٩]
٨٢٤ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ ١٤ مِنَ الجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ
١ في (ح) و (د) : «مَعَنَا».
٢ في (ح) و (د) : «قالت».
٣ في الأصل: «وابلغوا».
٤ في (د) : «إذا».
٥ في (ح) و (د) : «فَإِنَّ عمْرَةً فِيهِ».
٦ في (ح) و (د) : «صلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت لقد».
٧ في هامش الأصل: «حقائب: جمع حقيبة»، وفي هامش (ح) : «حاشية: قولها: ونحن خفاف الحقائب، جمع حقيبة، وهو كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب، ومنه احتقب فلان كذا، والحجون، بفتح الحاء وضم الجيم، مخفف هو الحبل المشرف عند المحصّب».
٨ في (ح) و (د) : «قليلة أزوادنا قليل ظهرنا».
٩ في الأصل: «أغطي».
١٠ في (ح) : «مسحا».
١١ في (ح) : «العشر».
١٢ في (د) : «للمهاجرين مد» بدل قوله: «للمهاجر إقامة».
١٣ زاد في الأصل: «وصلاته» وضرب عليها، و في (ح) و (د) زيادة: «وصلاته».
١٤ في هامش الأصل: «قفل أي رجع».