197 · ص106
قوْمِكِ بِالكُفْرِ لَفَعَلْتُ. فقال عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَئِنْ ١ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، مَا أرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ، إِلَّا أَنَّ البَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ ٢ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. [خ¦٣٣٦٨]
٨١٦ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ، ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ؛ فَإِنَّ قُرَيْشًا يَوْمَ بَنَتْهَا اسْتَقْصَرَتْ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفًا ٣». [خ¦١٢٦]
٨١٧ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ قالَ: قلتُ كَمْ حَجَّةً حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: العُمْرَةُ التي صَدَّهُ المشْرِكُونَ عَنِ البَيْتِ، وَالعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ صَالَحُوهُ، فرَجَعَ مِنَ العَامِ ٤ المقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الجِعْرَانَةِ، حَيْن قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ في ذي القَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ. [خ¦٤١٤٨]
٨١٨ - وعَنْ عَطَاءٍ قالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وعبدُ اللهِ بن عمرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ٥ إِنَّا لَنَسْمَعُهَا تَسْتَنُّ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي رَجَبٍ؟ فقال: نَعَمْ. فَقُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ ٦، أتسَمعينَ مَا يَقُولُ أبو عبد الرَّحمنِ؟ قالتْ: مَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اعْتَمَرَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي رَجَبٍ. فقالتْ: مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ عُمْرَةً ٧ إلَّا وأنا معه، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ مَا قَالتْ ٨، فَمَا قَالَ لَا وَلَا نَعَمْ، وسَكَتَ. [خ¦٤٢٥٣]
٨١٩ - وعن عطاءٍ عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ:
١ في (ح) و (د) : «أين».
٢ في (ح) و (د) : «يَتِمَّ».
٣ في هامش (ح) : «حاشية: قوله عليه السلام: (ولجعلت لها خلفًا)، كذا هو بفتح الخاء وسكون اللام، ومعناه بابًا من خلفها وقد جاء مفسرًا في الحديث الآخر: (ولجعلت لها بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا) : وذكر الهروي عن ابن الأعرابي أن الخلف الظهر، وهذا يفسر أن المراد الباب بما فسرته الأحاديث الأخر».
٤ قوله: «العام» ليس في (د).
٥ قوله: «عائشة رضي الله عنها» ليس في (ح).
٦ في (ح) و (د) : «يا أماه».
٧ في هامش (ح) : «قال مالك: معنى اعتمر البيت زاره، والعمرة الزيارة، قال الشاعر: يهل بالفدفد ركبانها كما يهل الراكب المعتمر، وقال آخرون: معنى الاعتمار والعمرة القصد، قال الشاعر: لقد سما ابن مَعْمَر حين اعتمر، أراد: حين قصد».
٨ في (ح) و (د) : «تقول»، وزاد في (د) : «عائشة».