158 · ص86
اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ». [خ¦٢٦٢٠]
٦٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِلَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ». [خ¦١٤٩٥]
٦٣٢ - وَعَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِين، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: «عِنْدَكُمْ ١ شَيْءٌ؟» قَالَتْ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِن الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا ٢ إِلَيْهَا مِن الصَّدَقَةِ. فَقَالَ: «إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا، فَهَاتِيهَا». [خ¦٢٥٧٩]
٦٣٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «كخْ كخْ، أَلْقِهَا ٣، أَمَا شَعَرْتَ ٤ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ». [خ¦٣٠٧٢]
٦٣٤ - وَعَنْ طَلحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَلَى تَمْرَةٍ مَطْرُوحَةٍ، فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِن الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا». [خ¦٢٤٣١]
٦٣٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ. قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا». قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا، عَلَى أَنْ لَا يُبَاعَ أَصْلُهَا، وَلَا يُوهَبَ، وَلَا يُورَثَ ٥. قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالضَّيْفِ وَالْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي السَّبِيلِ وَابْنِ السَّبِيلِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ. [خ¦٢٧٣٧]
٦٣٦ - قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاس الدَّغُولِيُّ
١ في (ح) : «هل عندكم».
٢ ليس في (ح) و (د) : «بها».
٣ في هامش (ح) : «قوله عليه السلام للحسن (كخ كخ ألقها) يقال: بفتح الكاف وكسرها، وتسكن الخاء، وتكسر وتنون أيضًا، وهي كلمة تقال لزجر الصبيان عن الشيء يأخذونه ليتركوه، قال الداوودي: هي كلمة أعجمية عربتها العرب بمعنى: ييئسن، ولنحو هذا أشار البخاري في ترجمته عليه من تكلم بالفارسية والرطانة».
٤ في هامش الأصل: «أما شعرت: أي أما علمت».
٥ في (د) : «لا تباع أصلها ولا توهب ولا تورث».