65 · ص68
وَأَطْلَقُوا المُشَافَهَةَ ١ فِي الإِجَازَةِ المُتَلَفَّظِ بِهَا، وَالمُكَاتَبَةَ فِي الإِجَازَةِ ٢ المَكْتُوبِ بِهَا.
وَاشْتَرَطُوا فِي صِحَّةِ المُنَاوَلَةِ: اقْتِرَانَهَا بِالإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ - وَهِيَ أَرْفَعُ أَنْوَاعِ الإِجَازَةِ -.
وَكَذَا اشْتَرَطُوا: الإِذْنَ ٣ فِي الوِجَادَةِ، وَالوَصِيَّةِ بِالكِتَابِ ٤، وَالإِعْلَامِ ٥، وَإلَّا فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ - كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ، وَلِلْمَجْهُولِ ٦ وَالمَعْدُومِ ٧ - عَلَى الأَصَحِّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ.
١ في هـ: «المشافِهة» بكسر الفاء؛ وهو خطأ.
٢ في و: «والإجازة» بدل «فِي الإِجَازَةِ»؛ وهو وَهَمٌ.
٣ «الإِذْنَ» سقطت من و.
٤ في هـ: «بالكتب».
٥ في ح: «وفي الإعلام».
٦ في د، هـ، و، ز: «والمجهول». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «وكذا الإِجَازَةُ لِلمَجهُول».
٧ في ب، ح: «وللمعدوم»، وزيادة لام الجرِّ من ضمن نزهة النَّظر.