59 · ص62
ثُمَّ سُوءُ الحِفْظِ: إِنْ كَانَ لَازِماً فَالشَّاذُّ - عَلَى رَأْيٍ -، أَوْ طَارِئاً فَالمُخْتَلِطُ ١.
وَمَتَى ٢ تُوبِعَ السَّيِّئُ ٣ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ ٤ - وَكَذَا المَسْتُورُ ٥، وَالمُرْسَلُ، وَالمُدَلَّسُ -: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَناً؛ لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِالمَجْمُوعِ.
١ في هـ: «فالمختلف»؛ وهو تصحيف، وفي ب، د: «فالمختلَطُ» بفتح اللَّام، والضبط المثبت من و. قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «فهذا هو المختلط».
٢ في هـ: «وإذا».
٣ في د: «سيئ».
٤ في هـ: «فمعتبرٌ»، قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومتى تُوبِعَ السَّيِّئُ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ - كَأَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ أَوْ مِثْلَهُ لَا دُونَه … -».
٥ في هـ: «المشهور»، وفي ب: «وكذا المختلط والمستور» بدل «وَكَذَا المَسْتُورُ».