61 · ص64
* وَالمُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ الِاتِّصَالُ.
فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ: فَإِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ ١ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ إِلَى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَلِيَّةٍ كَـ «شُعْبَةَ».
فَالأَوَّلُ: العُلُوُّ المُطْلَقُ.
وَالثَّانِي: العُلُوُّ ٢ النِّسْبِيُّ.
وَفِيهِ المُوَافَقَةُ؛ وَهِيَ ٣: الوُصُولُ إِلَى شَيْخِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ.
وَالبَدَلُ ٤؛ وَهُوَ: الوُصُولُ إِلَى شَيْخِ شَيْخِهِ كَذَلِكَ ٥.
وَالمُسَاوَاةُ ٦؛ وَهِيَ: اسْتِوَاءُ عَدَدِ ٧ الإِسْنَادِ ٨ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ، مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ.
وَالمُصَافَحَةُ ٩؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ.
وَيُقَابِلُ العُلُوَّ بِأَقْسَامِهِ ١٠: النُّزُولُ.
١ في هـ، ح: «يكون»، وفي شرح المصنِّف: «ينتهي».
٢ «العُلُوُّ» سقطت من ب، ز.
٣ في هـ: «وهو».
٤ في ب، ز، ح: «وفيه البدل»، وهي من ضمن نزهة النَّظر، وكذا الموضعان الآتيان.
٥ «كَذَلِكَ» سقطت من و.
٦ في ب، ز: «وفيه المساواة».
٧ في ج: «عددُ» بضم الدَّال؛ وهو وهم؛ لأنه مضاف إليه مجرور.
٨ في ج: «الإسنادين»، وفي و: «الأسانيد»، وفي نزهة النَّظر: «الإسناد».
٩ في ب، ز: «وفيه المصافحة».
١٠ في ز: «بأقسام». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ويقابل العلو بأقسامه المذكورة».