62 · ص65
فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي السِّنِّ وَاللُّقِيِّ ١ فَهُوَ: الأَقْرَانُ ٢.
وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ: فَالمُدَبَّجُ ٣.
وَإِنْ رَوَى ٤ عَمَّنْ ٥ دُونَهُ: فَالأَكَابِرُ عَنِ الأَصَاغِرِ، وَمِنْهُ ٦: الآبَاءُ عَنِ الأَبْنَاءِ؛ وَفِي عَكْسِهِ كَثْرَةٌ ٧، وَمِنْهُ ٨: مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ٩.
وَإِنِ ١٠ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا؛ فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ.
وَإِنْ رَوَى عَنِ اثْنَيْنِ مُتَّفِقَيْ الِاسْمِ، وَلَمْ يَتَمَيَّزَا ١١: فَبِاخْتِصَاصِهِ ١٢ بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيَّنُ ١٣ المُهْمَلُ.
١ في ج: «أو اللُّقي»، وفي د، و، ح: «أو في اللُّقي»، وفي هـ: «أو في اللقاء». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «واللُّقِيُّ: وهو الأخذ عن المشايخ».
٢ في هـ: «الإقرار»؛ وهو تصحيف. قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «فهو النَّوع الذي يُقال له: رواية الأَقْرَان؛ لأنه حينئذٍ يكون رَوَى عن قَرِينِه».
٣ في و: «فهو المُدَبَّجُ».
٤ «رَوَى» سقطت من ز.
٥ في و زيادة: «هو».
٦ في ب: «وفيه».
٧ في ح: «كثيرة»؛ وهو وهَم.
٨ في هـ: «ومنهم»؛ وهو وهَم.
٩ «وَمِنْهُ: مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ» سقطت من ز.
١٠ في هـ: «فإن».
١١ في و: «يُميَّزا»، و «وَلَمْ يَتَمَيَّزَا» سقطت من ب.
١٢ في ز: «فبانخفاضه»؛ وهو وهَم.
١٣ في ز: «بتبين»؛ وهو تصحيف.