← المكتبة ▭▭ صفحتان
نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
55 · ص58
ثُمَّ الطَّعْنُ: إِمَّا أَنْ ١ يَكُونَ لِكَذِبِ الرَّاوِي، أَوْ تُهَمَتِهِ بِذَلِكَ، أَوْ فُحْشِ غَلَطِهِ، أَوْ غَفْلَتِهِ، أَوْ فِسْقِهِ، أَوْ وَهْمِهِ ٢، أَوْ مُخَالَفَتِهِ، أَوْ جَهَالَتِهِ ٣، أَوْ بِدْعَتِهِ، أَوْ سُوءِ حِفْظِهِ. فَالأَوَّلُ: المَوْضُوعُ. وَالثَّانِي: المَتْرُوكُ ٤. وَالثَّالِثُ: المُنْكَرُ - عَلَى رَأْيٍ -. وَكَذَا الرَّابِعُ وَالخَامِسُ. ثُمَّ الوَهْمُ: إِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ بِالقَرَائِنِ، وَجَمْعِ الطُّرُقِ: فَالمُعَلَّلُ ٥.
١ «أَنْ» سقطت من ز. ٢ تنبيه: قال اللَّقاني - في قضاء الوطر (٣/ ١٠١٩) -: «فالظَّاهر أنَّ (الوَهمَ) هُنَا: بِمَعنَى ذَهَابِ الوَهْمِ لما يُرَادُ غيرُه؛ لا بِمَعنَى الغَلَطِ، وَلا بِمَعنَى الإِسقَاطِ، وإِلَّا كانَ الوَاجِبُ أَن يُعَبِّرَ بِالإيهَامِ، أو يَلزَمَ التَّكرَارُ مَعَ ذِكْرِ الغَلَطِ، وَعِندَ تَأَمُّلِ قَولِ الشَّارِحِ: بأن يروي … إلخ؛ لا يَتَوَجَّهُ إرَادَةُ شَيءٍ مِن هَذِهِ المَعَانِي البَتَّةَ؛ فليُتَأَمَّل فيه جِدّاً». ٣ في هـ، ح: «جهالة حاله»، والمُثْبَت مُوَافِقٌ لشرح المُصنِّف. ٤ في ز: «المترك»؛ وهو تصحيف. ٥ في د: «المعلَّلِ» بالجرِّ؛ وهو خطأ.