522 · ص522
- وقال الإمام أبو يعلى:" فأما المسيئون الموحدون، فإنهم يخرجون منها بالشفاعة" ١.
- وقال الإمام الغزالي: "وأن يؤمن بشفاعة الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء، ثم سائر المؤمنين" ٢.
- وقال العلامة جمال الدين الغزنوي: " شفاعة نبينا محمد المصطفى والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والعلماء، والصديقين والشهداء، والعالمين، حق" ٣.
- وقال الإمام ابن قدامة:" ولسائر الأنبياء، والمؤمنين، والملائكة شفاعات " ٤.
فعلماء الأئمة مجمعون على إثبات الشفاعة، قال الإمام ابن القطان الفاسي: "وأجمعوا على أن الإيمان، مع القول بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر من أمته " ٥.
وقال العلامة التفتازاني في الشفاعة:"يدل على ثبوتها: النص، والإجماع " ٦.
١ ابن أبي يعلى الاعتقاد، دار أطلس الخضراء، ط ١ ١٤٢٣ هـ، ص (٣٤)
٢ الغزالي: بداية الهداية، دار المنهاج - جدة، ط ١ ١٤٢٦ هـ، ص (٢٨٦)
٣ الغزنوي: أصول الدين، دار البشائر الإسلامية - بيروت - لبنان ط ١، ١٤١٩ هـ، ص (٢٣٤)
٤ ابن قدامة: لمعة الاعتقاد، وزارة الأوقاف السعودية، ط ٢ - ١٤٢٠ هـ، ص (٣٣).
٥ ابن القطان: الإقناع، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١ ١٤٢٦ هـ، (١/ ٥٦)
٦ التفتازاني: شرح المقاصد، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١ ١٤٢٢ هـ (٢/ ٢٣٩)