← المكتبة ▭▭ صفحتان
صحيح الكتب التسعة وزوائده
مجموعة من المؤلفين كتب السنة
A− A+
776 · ص821
تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى مُوسَى، فَتَقْطَعُ آذَانَهَا، فَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ، وَتَشُقُّهَا - أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا - وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ"، وَرُبَّمَا قَالَ: "سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ"، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يُكْرِمْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي، ثُمَّ نَزَلَ بِي أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ أَمْ أَقْرِيهِ؟، قَالَ: "اقْرِهِ". ١ ٥٩٨٣ - ١٩٤٣٢ حم / عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ". ٢ ٣٠ - بَاب مَنْ يَتَّخِذُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ٥٩٨٤ - ١٨٥٢٧ حم / ٤٢٣٢ د / ١٧٧٠ ت / ٥١٦١ ن / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ؛ أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. (¬٣) ٣١ - بَاب فِي تَعَطُرِ الْمَرْأَةِ ٥٩٨٥ - ١٩٢١٢ حم / ٢٧٨٦ ت / ٥١٢٦ ن / ٢٦٤٦ مي / عَن الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ". ٤ ٣٢ - بَاب فِيمَا تُبْدِي الْمَرْأَةُ مِنْ زِينَتِهَا ٥٩٨٦ - ٤١٠٤ د / عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَالَ: "يَا أَسْمَاءُ!، إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا"، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ. ٥ ٣٣ - بَاب فِي الْعَبْدِ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ مَوْلَاتِهِ ٥٩٨٧ - ٤١٠٦ د / عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا، قَالَ: وَعَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا تَلْقَى، قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ". ٦ ٣٤ - بَاب مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ الطِّيبِ ٥٩٨٨ - ٤١٦٢ د / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا. ٧ ٣٥ - بَاب النَّهْيِ عَنْ الْخَلُوقِ لِلرِّجَالِ ٥٩٨٩ - ١٦٥٦٥ حم / عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَلِي حَاجَةٌ، فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ"، فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ"، فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ، فَأَخَذْتُ
١ (١٥٨٣١ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٩٨٣ حم ف) صححه ابن حبان والحاكم و الألباني/ (١٥٨٨٨ حم شعيب): إسناده صحيح ٢ (١٩٨١٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٠١٧٦ حم ف) / (١٩٩٣٤ حم شعيب): إسناده صحيح ٣ (١٨٩٠٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٩٢١٥ حم ف) الألباني: حسن / (١٩٠٠٦ حم شعيب): إسناده حسن ٤ (١٩٥٩٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٩٩٤٨ حم ف) صححه ابن خزيمة وابن حبان / الألباني: حسن / (١٩٧١١ حم شعيب): إسناده جيد ٥ (ص ج: ٧٨٤٧) ٦ (الألباني في سنن أبي داود: صحيح) ٧ (الألباني في سنن أبي داود: صحيح)