← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
777 · ص100 · ج6
والذي في «العلل» رواية عبداللَّه، وفي «الضعفاء» للعقيلي ـ ط. مازن السرساوي ـ (٣/ ٤٣٦)، و «كتاب المدلسين» لابن العراقي أنَّ القول لعبدِاللَّه، وليس لأبيه الإمامِ أحمد. وهو كذلك في «جامع التحصيل» للعلائي، و «التبيين لأسماء المدلسين» لسِبْط ابن العجَمَي، و «سير أعلام النبلاء». وفي «تعريف أهل التقديس»: وصفَهُ العقيليُّ بالتدليس. وثمَّةَ نصٌّ يَدلُّ على تَدلِيسِه: في «العلل»، وعنه العُقَيلي في «الضعفاء»: (ذَكَر أَبِي حَدِيثَ الْمحَاربي عَن عَاصِم عَن أَبِي عُثْمَان حَدِيث جرير: «تُبني مَدِينَةٌ بَين دجلة ودجيل». فقال: كان المحاربي جليساً لسيف بن محمد ابنِ أخت سفيان، وكان سيفٌ كذَّاباً، فأظن المحَاربي سمع منه. ١ قيل له: إِن عبد العزِيز بن أبان رواه عن سُفيان؟ فقال: كلُّ مَنْ حدَّث به فَهُوَ كَذَّاب. يعني: عن سفيان. قلت له: إِن لُوينَاً حدَّثنَاهُ، عن محمد بن جابِر، فقال: كان محمد رُبَّما ألحق
١ يعني: فدلَّسَهُ، قاله ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (٦/ ٢٦٦). وعلَّقَ على النصِّ الذهبيُّ في «تاريخ الإسلام» بقوله: (قلت: ما بين عبدِاللَّه وبين المُحَاربيِّ منقطع، فما صحَّ عن المُحَاربيِّ هذا).