← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
771 · ص99 · ج7
فضيل، عن الحسن بنِ عبيداللَّه، عن سالم بن أبي الجعد (ت ٩٩ هـ)، قال: قال عيسى بنُ مريم ـ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ: (للسائلِ حَقٌّ وإنْ جاءَ عَلَى فَرَسٍ مُطَوَّقٍ بالفِضَّة). الحكم على الحديث: إسنادُ حَديثِ فاطمة - رضي الله عنها -، لم يتبين لي ما بين ابن راهويه، ومصعب بن محمد، ومع ذلك فالظاهِر في الإسناد، أنه ضَعيف؛ لجهالَة يَعلَى، والانقطاع: فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدَّتَها؛ ولأنَّه مخالِف للطريق المعروف، من مُسنَدِ الحسين بن علي - رضي الله عنهما -. والحديثُ مِن وجِهِهِ المعروفِ، ضَعيفٌ أيضاً؛ لأمور: ١. جهالة يَعلى بن أبي يحيى. ٢. واضطرابُه فيه ـ كما سبق في التخريج ـ. وشواهِدُه شديدةُ الضعف، وأصحُّ ماوردَ: مرسلُ زيدِ بن أسلم. وممن ضعَّف الحديثَ: الإمامُ أحمد - رحمه الله - حيث ذكرَه ضِمنَ أربعةِ أحاديث تَدُور في الأسواق، وليس لها أصلٌ ـ وسيأتي كلامُه وتعليقُ الأئمة عليه ـ. وقد ضعَّفَهُ أيضاً: ابنُ عبدالبر في «الاستذكار» (٢٧/ ٤٠٤) قال: ... (وهذه أحاديث ليست بالقوية).