← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
576 · ص69 · ج5
فاطمةُ والحسنُ والحسينُ وعلي. وكان مع عُمرَ رُمْح فطعنَ به بطنَ فاطمة، وقيل: أمرَ مولاه قُنْفُذ أنْ يطعنَ به فاطمة، ١ وقيل: فتح الباب وضغط على فاطمة وهي خلف الباب، عبَّر بعضهم بقوله: وكبَسَها بين الحائط والباب، حتى أنَّ مسمارَ الباب نبت في صدرها بسبب عصرة الباب! ! وقيل: لطمها، وكسر ضلعها، وجرح يدَها، فأسقطت الجنين «محسِّناً» ٢ في لحظتها، حتى أن «فضة» جارية فاطمة، لم تستطع إنقاذ فاطمة إلى الحجرة، فأسقطت الجنين ميتاً قبل وصولها! ! يعني مسافة ثلاثة أمتار تقريباً! ! وقيل: خرجَتْ كاشفةً رأسَها تصرخ في وجوههم، وقالت: لأنشُرَنَّ شَعْري، ولأشقَنَّ جَيبي، ولآتينَّ قبرَ أبي ٣، فأخذت الحسن والحسين وخَرجَتْ لقبر أبيها - صلى الله عليه وسلم - تُبلِغُه الشكوى! ! وقيل: وكبَسَها بين الحائط والباب، وضربَ بالسَّوْطِ ذِرَاعَها، وكسَرَ ضِلْعَهَا، وخَرجَتْ تَصرُخُ، وبَقِيَتْ مَريضَةً مِن هذه الأحداث: مِن الضربِ والطعنِ والسِّقْطِ، وبِسبَبِهَا مَاتَتْ! !
١ «فتح الباري» (٧/ ٧٣). ٢ «فتح الباري» (٧/ ٧٣). ٣ هذه الكذبات الشنيعة تُعتبر قدحاً وثلباً من الرافضة في فاطمة - رضي الله عنها -.