← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
425 · ص46 · ج4
أقوال العلماء: ــ قال الترمذي عقب الحديث: (حسن غريب). ومعنى حسن غريب عند الترمذي كما قال ابن تيمية: (فالترمذي إذا قال: حَسَنٌ غَرِيبٌ. قد يعني به أنه غَريبٌ من ذلك الطريق؛ ولكن المتنَ لَهُ شَواهِدُ صَار بِهَا مِن جملَةِ الحسَنِ). ١ وهنا غريب من حديث جميع بن عمير، وله شواهد ـ كما ستأتي ـ. ــ سئل عن الحديثِ الإمامُ الدارقطني، فقال: (يرويه الشيباني، واختُلِف عنه في لفظه: فرواه عبدُالملك بن أبي غَنية، وجعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جُميع؛ أنه دخل على عائشة، فقالت: ما كان أحدٌ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - من علي، ولا امرأةٌ أحبَّ إليه من امرأته. ورواه حسين الأشقر، واختُلِف عنه في إسناده: فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن هُشيم، عن أبي الجحاف، والشيباني، عن جُميع، وأتى بلفظ غير هذا، فقال: دخلت مع عمِّي على عائشة، فسمعها تقول: لقد وضع عليٌّ يدَه من النبي - صلى الله عليه وسلم - موضعاً ما طمعت فيه. وقال غيره: عن الأشقر، عن شريك، مكان هشيم، بهذا اللفظ.
١ «مجموع الفتاوى» (١٨/ ٢٤)، وانظر ما سيأتي في الباب الثالث، حديث رقم (٢٨).