← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
330 · ص31 · ج5
الصحابة - رضي الله عنهم -، ولكلِّ إنسانٍ طبعُه الخاصُّ به، فلا يُنكَر عليه صفةً لا تخالفُ الشرعَ، إذْ صدَرَتْ منه سابقاً في مثيلاتها من الشدة في الحق بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يُنكر عليه؛ مُوافقةً لما عُهِدَ منه في طبعِهِ وشخصيته ... ثم هو لم يُهدِّدْ فاطمةَ - رضي الله عنها -، فالعبارات كلُّها في تهديد الرجال المجتمعين فقط، كيف يهددها وقد ابتدأ بمقدمة عظيمة في بيان مقامها ومحبته وإعزازه وتقديره لها؟ ! لماذا يؤخَذُ بالتهديد الموجَّهِ لغيرِ فاطمة، ويُلغَى ما قيل عن فاطمة المبتدأ