← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
3270 · ص517 · ج4
- رضي الله عنهم - مجلسِاً مجلسِاً تسألهم تأييد عليٍّ في الخلافة ١! !
وقالت فاطمة للصحابة بأنَّ اللَّهَ حَسيبُ مَن انتزع الخلافة ... ! !
وذكرَتْ د. بنتُ الشاطئ صراخَ فاطمة من أبي بكر وعمر، ومراضاة أبي بكر وعمر لفاطمة، وبيانُها لهما أنها ساخطةٌ عليهما، وستشكوهما لأبيها - صلى الله عليه وسلم - إذا لقيته! ! ٢
قلت: هذه معلومات رافضية لا سُنِّيَّة، ولا حول ولاقوة إلا بالله. ٣
١ ذكر مثلَ ذلك المؤرِّخ: محمد حسين هيكل (١٣٠٥ هـ ــ ١٣٧٦ هـ) في كتابه «الصديق أبو بكر» (ص ٦٨) و (ص ٧٠). وهيكل حاطِبُ ليل، غير ثقة في تآليفه التاريخية، ينقل من كتب الرافضة: «الإمامة والسياسة» المكذوب على ابن قتيبة، ومن «تاريخ اليعقوبي ت ٢٩٠ هـ»، وغيرها.
وانظر: «كتب حذر منها العلماء» للشيخ: مشهور سلمان (١/ ٣٥٤ ـ ٣٦٢) ففيه نقد لكتاب «حياة محمد» لهيكل، بيَّن فيه إساءتَه للرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومادام كذلك فلن يتردد في نقل شئ من المفتريات الكاذبة التي فيها إساءة لأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ... ـ واللَّهُ المستعان ـ.
٢ «بنات النبي - عليه الصلاة والسلام -» لعائشة بنت الشاطئ (ص ١٩٢ ـ ١٩٤).
٣ من أسس دينهم أن قضية فاطمة وعلي قضيةُ خلافة، ولم يكن الميراثُ القضيةَ الكبرى، انظر ـ زيادة على ما ذُكر في الصفحة السابقة ـ: «سير الأئمة الاثني عشر» للرافضي: هاشم معروف الحسيني (١/ ١٢١)، أفاده: الأستاذ: حسن عوض أحمد حسن في كتابه: ... «المرأة عند الشيعة الإمامية ـ عرض ونقد ـ» (ص ٥١٩).
وانظر: موقف آل البيت من أبي بكر وخلافته، كتاب: «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص ٤٨ ـ ٦١ و ٦٩).