← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
3265 · ص516 · ج4
رأي طائفةٍ من الصحابة الصالحين، أدهشَهم أن يجري الأمرُ على غير هذا المجرى! ! ١
ويدَّعِي أن لفاطمة رأياً معارضاً لخلافة أبي بكر ٢، وأنها لم تغضب إلا لأجلها ٣، والخلافُ إنما هو على ميراث الخلافة! ! ٤
قلت: مَن الرافضي الذي أنبأكَ بهذا؟ !
وننظر في الكتاب الثاني وهو من تأليف الأديبة د. عائشة بنت الشاطئ، إذْ تذكر أنَّ علياً حملها فوق دابة، وطافَ بها ليلاً على مجالس الصحابة
١ المصدر السابق (ص ٥٨).
وذكر أحد الرافضة أن فاطمة - رضي الله عنها - طالبت بفدك مع زهدها وعُلُوِّ نفسها و ... ؛ لأن مصادرة «فدك» أريد بها محاربة عليٍّ اقتصادياً حتى لا يلتفت الناس حوله، ففاطمة تريد من وراء المطالبة السلطةَ العامة، والولاية لزوجها، كما تقوَّى الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - بأموال خديجة، سيتقوى عليٌّ بأموال فاطمة! !
ينظر: «فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد» للرافضي: محمد كاظم القزويني ... (ص ٢٨٩)، و «الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء» للرافضي: إسماعيل الزنجاني الخوئيني (١٢/ ٩٧) و (١٣/ ٧).
وانظر: الحاشية في الصفحة التالية.
٢ المصدر السابق (ص ٦٢).
٣ المصدر السابق (ص ٤٥).
٤ المصدر السابق (ص ٥٥).