← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
318 · ص29 · ج7
وفي رواية ابنِ طهمان، وابنِ الجنيد عن ابنِ معين: ليس به بأس. زاد ابنُ الجنيد عنه: كان قدَرِياً، يَرى رأيَ أهلِ القدَر. قال الإمام أحمد كما في «العلل» لابنِه عبداللَّه: (كان سفيان يضعِّف عبدَالحميد بنَ جعفر، قال أحمد: عبدُالحميد عندنا ثِقةٌ ثِقَةٌ، يعني أظنُّه مِن أجلِ القدَر). انتهى بلفظه. ويبدو أنَّ الجملة الأخيرة بعد ذكره لتضعيف سفيان. ولفظُه في «تهذيب الكمال»: (ثقة، لابأس به، سمعتُ يحيى بنَ سعيد يقول: كان سُفيان يضعِّفهُ مِن أجلِ القَدَر). قال البسوي: ثِقةٌ، وإن تَكلَّمَ فيه سفيان، فهو ثِقَةٌ حسَنُ الحديث. قال أبو حاتم: محلُّه الصدق. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابنُ عَدي: أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يُكتَبُ حَدِيثُه. وقال النسائي في «الضعفاء»: ليس بالقوي. قال الساجي: إنما ضُعِّف مِن أجلِ القَدَر. انتُقِدَ بأمرَين: ١) القدر ـ كما سبق ـ في قولِ القطَّان، وابنِ المديني، وابنِ معين، ... والجوزجانيِّ، والساجيِّ، وغيرهم. قال الذهبي في «السير»: (قدْ لطخ بالقدَرِ جَماعةٌ، وحدِيثُهم فِي ... «الصحيحين» أو أَحَدِهِما؛ لأَنَّهُم مَوصُوفُونَ بالصِّدقِ وَالإتقَانِ).