← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
2849 · ص454 · ج2
وبهذه الرواية: «ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة»؟ ! ١ وما شأن هذا إلا كما حُكي عن بعض المعتزلة أنه قرأ على شيخ من أهل السنة: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} (النساء: ١٦٤) بنصب الجلالة، فقال له الشيخ: ويحك! ! كيف تصنع بقوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} (الأعراف: ١٤٣)). ٢ هذا، وقد أجاد كثيراً شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، وأفاد، في بيان دعوى الرافضة ظلم أبي بكر فاطمةَ - رضي الله عنهم - بمنعها من الميراث، أتى على جميع شبههم ثم نقضَها واحدةً واحدةً، بما لا مَزيد عليه، فليُراجع. ٣
١ قال ابن عثيمين - رحمه الله -: فيه رد على الرافضة الذين يقولون بأن المراد بالحديث ما تركنا صدقةً أي ما تركَ مالاً، وليس المراد ما تركنا فهو صدقةٌ! انظر: «التعليق على صحيح البخاري» للشيخ ابن عثيمين (٧/ ٥٠٦) رقم (٣٧١٢)، و (٨/ ١١١) رقم (٤٠٣٣). ٢ «البداية والنهاية» (٨/ ١٩٧). ٣ «منهاج السنة» (٤/ ١٩٣ ـ ٢٦٤)، و (٦/ ٣٤٥ ـ ٣٤٧). =