← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
2833 · ص451 · ج3
لذلك: احتجاجهما: (أحمد، وابن المنذر) بمدلول الحديث لايدل على صحته عندهما، لأنه ليس الأصل في الباب، بل فيه أحاديث وآثار أصح من حديث فاطمة. ١
قال العراقي في «ألفيته»:
ولم يَروا فُتْيَاهُ أو عَمَلَهُ ... على وِفَاقِ المتنِ تصحِيحاً له ٢
ولم أجد احتجاج الإمام أحمد به.
بل رُوي عن الإمام أحمد إنكار الحديث، كما في نقل ابن الجوزي ... ـ سيأتي بعد قليل ـ.
والبحث هنا عن صحة حديث فاطمة، ووقوعه: الوصية لأسماء، وقيامها مع علي بغسلها.
أما المسألة التي دل عليها الحديث، فلها أدلة وآثار، الصواب فيها مع جمهور العلماء في جواز ذلك، وذكر ابن قدامة أن علياً غسَّل فاطمة - رضي الله عنهما -، واشتهر ذلك في الصحابة - رضي الله عنهم -، فلم ينكروه، فكان إجماعاً. ٣ وسيأتي بيان ذلك كلِّه في الدراسة الموضوعية.
١ كما ستأتي الإشارة لمصادرها في الدراسة الموضوعية.
٢ انظر: «شرح التبصرة» للعراقي (١/ ٣٤٩)، «فتح المغيث» للسخاوي (٢/ ١٩٧)، ... «النكت الوفية» للبقاعي (١/ ٦٢٢)، «تدريب الراوي» (١/ ٤٧٦).
٣ «المغني» (٣/ ٤٦١).