← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
2745 · ص438 · ج4
بسُتُورِ الحرير، ونضَائِدِ الدِّيبَاج ١، وتألمون ضجَائع الصوفِ الآذَرِي ٢
١ قال الخطابي في «غريب الحديث» (٢/ ٣٨): (ونَضَائِد الدَّيباج يَعْنِي بِهِ الوَسَائِد والفُرُشَ ونَحْوَهَا وذَلِك لأَنَّهَا تُنضدُ ويجعل بعضها فوق بعض واحدتها نَضِيدَة ويُقَالُ لمَتَاعُ البَيْت المرفوع بَعْضهُ فوق بَعْضٍ: النَّضَدُ ... ).
وفي «لسان العرب» (٣/ ٤٢٤): (قال المبرد: قوله نضائد الديباج أي: الوسائد، واحدها نضيدة، وهي الوسادة وما حشي من المتاع). وانظر: «النهاية» لابن الأثير (٥/ ٧١).
٢ عند البلاذري في «أنساب الأشراف» (١٠/ ٣٤٦): وحتى يألم أحدكم أن ينام على الصوف، كما يألم أن ينام على شوك السعدان. وعند ابن جرير: وتألمون الاضطجاع على الصوف. وعند بعضهم: الآذربي.
قال الأزهري في «تهذيب اللغة» (١٥/ ٩): (وفي حديث أبي بكر: «ولتألمنَّ النوم على الصوف الأذري كما يألمُ أحدكم النوم على حسك السعدان». قال المبرد: الأذري، منسوب إلى أذربيجان).