← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
2666 · ص424 · ج4
قال: حدثنا نصر بن علي ١، قال: حدثنا ابن داود ٢، عن فضيل بن مرزوق ٣، قال زيد بن علي بن الحسين بن علي ٤ - رحمه الله -: (أمَّا أنا فلو كنتُ مكان أبي بكر لحكمتُ بمثل ما حكمَ بِه أبو بكر في فَدَك). وذكر الصنعاني - رحمه الله - تأييد علماء الزيدية لقضاء أبي بكر - رضي الله عنه -، قالوا: لو كان باطلاً؛ لنقضَهُ عليٌّ - رضي الله عنه - في خلافته، ولأنكرَهُ بنو هاشم والمسلمون. ٥ أورد الرافضة أكاذيب ملفَّقَةً تشِينُ آلَ البيتِ والصحابةَ كلَّهم - رضي الله عنهم -، وذكروا أنَّ أبا بكر منع فاطمة حقَّها، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: (قاتَلَ اللَّهُ الرافضةَ، وانتصفَ لأهل البيت منهم، فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشَّينِ مالا يخفى على ذِي عَين. ولو قال قائل: فاطمةُ لا تطلُبُ إلا حقَّها، لمْ يكُن هذا بأولى من قول القائل: أبو بكر لا يَمنَعُ يهوديَّاً ولا نصرَانِياً حقَّه، فكيف يمنَعُ سيِّدَةَ نساء العالمين حقَّها؟ !
١ ابن نصر بن علي الجهضمي الصغير، ثقة، ثبت. «تقريب التهذيب» (ص ٥٩٠). ٢ عبداللَّه بن داوود الهمْداني الخُريبي، ثقة عابد. «تقريب التهذيب» (ص ٣٣٦). ٣ الأغَرُّ الرَّقَاشي، صدوق يهم، ورمي بالتشيع. «تقريب التهذيب» (ص ٤٧٧). ٤ ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٢٥٩). ٥ ينظر: «رفع الالتباس عن تنازع الوصي والعباس» للصنعاني (ص ٧٢).