← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
2590 · ص410 · ج3
ثم تزوجها بعده أخوه: محمد، فمات عنها. ثم تزوجها بعده أخوه: عبدُاللَّه بن جعفر، فماتت عنده، ولم تَلِد لأحَدٍ من الثلاثة شيئاً. ١ ٤. وزينب، كذلك لم يحدَّد تاريخ ولادتها. قال ابن الأثير: (أدركَتْ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ووُلِدَتْ في حياته، ولم تَلِدْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بعدَ وفاتِه شيئاً. وكانت زينبُ امرأةً عاقلةً لبيبةً جَزلة؛ زوَّجَهَا أبوها علي - رضي الله عنهما - من عبدِاللَّه بنِ أخيه جعفر، فولدت له: علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأمَّ كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين - رضي الله عنه - لما قُتِل، وحُمِلَتْ إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشاميُّ أختها فاطمةَ بنت علي من يزيد، مَشهورٌ مَذكورٌ في التواريخ، وهو يدُلُّ على عَقْلٍ،
١ ينظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٨/ ٤٦٣)، «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبدالبر (٤/ ١٩٥٤)، «أسد الغابة» لابن الأثير (٦/ ٣٨٧)، «تاريخ الإسلام» ... (٢/ ٤٤٩)، «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٥٠٠)، «إمتاع الأسماع» للمقريزي (٥/ ٣٦٨)، «الإصابة في تمييز الصحابة» (٨/ ٤٦٤)، «الإيثار بمعرفة رواة الآثار» لابن حجر ... (ص ٢١١)، «العجالة الزرنبية في السلالة الزينبية» للسيوطي = وهي في «الحاوي للفتاوي» (٢/ ٣٧ ـ ٤١).