← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
2207 · ص341 · ج5
مِنْ ذلك قدر ما انتشر عَنْ غيرها، واللَّه أعلم). ١ جاء في «فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية» ... ـ بعد جواب ـ: (الخلاصة: أنَّ مريمَ - عليها السلام - هي أفضلُ النساء مطلقاً، فالآيةُ على عُمُومِهَا ٢، إلا في حقِّ فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ففيها الاحتمالان: إما أنْ تكونَ مريمُ أفضل، وإما أنْ يكونا على السَّوَاء، واللَّهُ الموفِّق). ٣ الخلاصة: أنَّ فاطمة - رضي الله عنها - سيدة نساء هذه الأمة المحمدية، وسيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران - عليها السلام -. والتفضيل بين السيدات الخمسة: مريم، خديجة، فاطمة، عائشة، آسية، أمْرٌ نِسْبِيٌّ، مختلَفٌ فِيه بين العلماء، ولكُلِّ مِنهُنَّ فَضْلٌ سَبَقَتْ به غيرها، فالصوابُ التفصِيلُ عَلى ما ذكَرَهُ ابنُ تَيميةَ وابنُ القيم ـ كما سبق ـ.
١ «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» للسخاوي (٢/ ٩٣٢ ـ ٩٣٣). ٢ قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ} ٣ «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ٤٧٣). بتوقيع: ابن باز، وآل الشيخ، والفوزان، والغديان، وبكر أبو زيد.