← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
1866 · ص278 · ج3
لاشك ـ إذن ـ في تتابع حزنه - رضي الله عنه - بعد فقد أعزِّ الناس عليه، وبقاء أولاده: الحسن والحسين صغاراً يفتقدون حنان أمهم ورعايتها.
* * *
= المعروف». وكأنهم كانوا يعذرونه في التخلف عن أبي بكر في مدة حياة فاطمة؛ لشغله بها، وتمريضها، وتسليتها عما هي فيه من الحزن على أبيها - صلى الله عليه وسلم -؛ ولأنها لما غضبت من رَدِّ أبي بكر عليها فيما سألَتْهُ من الميراث؛ رأى عليٌّ أن يوافِقَهَا في الانقطاعَ عَنْهُ).
وقال في «هدي الساري» (ص ٢٠٤): («وكان لعلي وَجْهٌ حياة فاطمة» أي: جاهٌ زائد؛ لأجلها).