← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1707 · ص249 · ج5
الحديث بمكة، فجاءه سَنْدَل ١ قال: يرحمُكَ اللَّهُ، إنَّك تحدِّثُ أحاديث، وإنه يجلس إليك الصبيان، فإذا قُمْتَ من مجلسك أتَوا بها! قال: وما ذاك؟ قال: يزعمون أنَّك تحدِّثُ أنَّ اللَّهَ - عز وجل - يغضبُ لغضبِ فاطمة، ويَرضى لرضاها! قال: ما تنكرون من ذلك؟ هل ورد عليكم أنَّ اللَّهَ يغضبُ لعبدِه المؤمِن؟ قال: نعم. قال: تُنكِرون أن تكونَ فاطمةُ من المؤمنين، وابنة رسول اللَّه، يغضب لها؟ فقال: صدقتَ، اللَّهُ أعلمُ حيث يجعلُ رسالاته). وحسَّنَ إسنادَه السيوطيُّ في «الثغور الباسمة في فضائل فاطمة» ... (ص ٧٦). وسيأتي في الدراسة الموضوعية قول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى.
١ عُمَر بن قيس المكي، المعروف بِـ «سَنْدَل»، متروك. «تقريب التهذيب» (ص ٤٤٧).