← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1399 · ص197 · ج1
والحسين لا يوازي شرَفَهُم، وليس لهم التمييز بالشطفة ١ الخضراء على رؤسهم الحادية، حيث كان العُرْفُ تخصِيصُها بأولادِ الحسن والحسين؛ لحصولِ الاشتباه. وبالجملة: فقد قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} الحجرات: ١٣ ويُروى عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «آل محمد كل تقي». وسنده ضعيف. وفي نوادر أبي العيناء أنه غضَّ من بعض الهاشميين، فقال له: أتغُضَّ منِّي وأنت تصلِّي عليَّ في كل صلاة في قولك: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد؟ ! فقال: إني أريدُ الطيِّبِين الطاهِرين، ولستَ منهم ٢). ٣ وُجِّه سُؤال إلى السخاوي (ت ٩٠٢ هـ) - رحمه الله - ونصُّه: عن الأشراف الحسنية والحسينية أولاد علي مِن فاطمة الزهراء ... ــ رضوان الله عليهم ــ هل يُلحق بهم ذريةُ جعفر بن أبي طالب أخي علي في الشَّرَفِ والشَّطفَةِ الخضْرَاء، وقولهم: جدُّنا المصطفى؟ وكذا هل يلحق به العلوية أولاد علي من الحنفية؟
١ تصحفت الكلمة في المطبوع في جميع المواضع الواردة فيه إلى «الشظفة». ٢ وذكرها ابن حجر في «فتح الباري» (١١/ ١٦٠). ٣ «الأجوبة المرضية» للسخاوي (٢/ ٤٢١ ـ ٤٢٢).