← المكتبة
▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
A−
A+
1286 · ص179 · ج4
أبو سلمة ١، قال: حدثنا أبو عوانة ٢، عن إسماعيل بن سالم ٣، عن عامر ٤: (أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي اللَّه، ما تقول في عليٍّ؟ قال: «عليٌّ قديمٌ هجرتُه، حسَنٌ سمتُه، حسَن بلاؤه، كرِيمٌ حسَبُه».
فقال: إني لستُ عن هذا أسألك، ولكنَّه خَطَبَ إليَّ ابنَتِي، فأحبَبْتُ أنْ أعلَمَ مَا مَبلَغُ ذلكَ مِن مسرَّتِكَ أو مَسَاءتَك؟
فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ فاطمةَ بضعَةٌ مِنِّي، أُحِبُّ ما سَرَّهَا، وأكرَهُ ما ساءَها».
قال: فوالذي بعثَكَ بالحقِّ نَبِيَّاً، لا أُنكِحُ عَلِياً وفاطمةُ حيَّة).
وهذا مرسل ضعيف، فيه: ضعف ابن المغازلي، وتفرُّدُه بالحديث، ... وأبو الفتح ووالده لم أجد لهما ترجمة، وفيه مخالفة الرواية الأصح عن الشعبي، الذي فيه أن السائل علي، وليس فيه وصف علي، وهي:
ما أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣/ ١٧٣) رقم (٤٧٤٩) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن سُويد بن غفَلَة، قال: خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمِّها الحارث بن هشام، فاستشار النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -،
١ موسى بن إسماعيل التبوذكي، ثقة ثبت «تقريب» (ص ٥٧٩).
٢ الوضاح اليشكري، ثقة ثبت «تقريب» (ص ٦١٠).
٣ الأسدي الكوفي، ثقة ثبت. «تقريب» (ص ١٤٦).
٤ هو الشعبي.