← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1235 · ص171 · ج5
- فيما يظهر ـ لأنه كان بمكة وقد وُلِد سنةَ ست وأربعين، وتُوفيت عائشة سنة سبع وخمسين ـ وهي في المدينة ـ وقد نص الأئمة على أن عَمْراً لم يسمع من أبي هريرة وقد توفي هو أيضاً سنة سبع وخمسين. ولم أجد من أشار إلى سماع عَمْرٍو من عائشة - رضي الله عنها -. ١ ــ قال الحاكم في «المستدرك»: صحيح على شرط مسلم. قلت: لم يخرج الإمامُ مسلم لعلي بن مهران، ولا سلمة، ولا يحيى بن عباد. ألفاظه: ــ حديث عمرو بن دينار: (ما رأيتُ أحداً قط، أصدق من فاطمة غير أبيها، وكان بينهما شيء، فقالت: يا رسول اللَّه، سَلْهَا؛ فإنها لا تكذب). عند الطبراني: أفضل بدل أصدق، ولعله تصحيف. ــ حديث ابن أبي مليكة: (رحمَ اللَّهُ فاطمةَ، ما كان أحدٌ بعدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أصدقَ لهجةً منها). ــ حديث عبداللَّه بن الزبير: (والذي ذهبَ بنفسِه، ما رأيتُ آدمياً قطُّ أصدقُ لهجةً من فاطمةَ الزَّهْرَاء، غيرَ الذي ولَدَها». وسبق في الحديث رقم (٩)
١ انظر: «تحفة التحصيل» (ص ٣٧٨) رقم (٧٥٩)، و «التابعون الثقات المتكلم في سماعهم من الصحابة» د. الهاجري (٢/ ٨٦٦).