← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1204 · ص166 · ج7
ثم ضَرَبَ بيدِه إلى مِسمَارٍ ثَالِثٍ؛ فزَهَرَ وأشرَقَ وأنَارَ، فقال: هذا مِسمَارُ فَاطِمَةَ، فأسْمِرْهُ إلى جانبِ مِسمَارِ أبيها. ثم ضَرَبَ بيدِه إلى مِسمَارٍ رابِعٍ؛ فَزَهَرَ وأنَارَ، فقال: هذا مِسمارُ الحسَنِ، فأسْمِرْهُ إلى جانبِ مِسمَارِ أبيه. ثم ضَرَبَ بِيدِهِ إلى مِسمَارٍ خَامِسٍ؛ فأشرَقَ وأنَارَ وبَكَى، فقال: ... يا جِبريلُ، ما هذه الندَاوَةُ؟ قال: هذا مِسمَارُ الحُسَين بن علي سيِّدُ الشُّهدَاءِ، فأسْمِرْهُ إلى جانِبِ مِسْمَارِ أخِيهِ». ثم قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: قال تعالى: {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} (سورة القمر، آية ١٣) قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «الألواحُ خشَبُ السفينةِ، ونحنُ الدُّسُر، لولانَا ما سَارَتْ السفينةُ بأهلِهَا». ١
١ «الزيادات على الموضوعات = ذيل اللآلئ المصنوعة» للسيوطي (١/ ٢٨٢) رقم ... (٣٢٠). قال محققه: رامز: [ذكرَه ابنُ عِراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٤١٩ ـ ٤٢٠) رقم (٣٦) وقال: (قلتُ: لم يُبيِّن علَّتَه، وفي سنَدِهِ جماعةٌ لم أقِفْ لهم على حَال، واللَّهُ أعلم). ومحمدُ بن هارون العباسي لعلَّهُ المعروف بابن بُرَيه، وهُو متَّهمٌ؛ انظر ترجمتَه في «ميزان الاعتدال» (٤/ ٥٧) رقم (٨٢٧٦)، و «لسان الميزان» (٧/ ٥٥٥ ـ ٥٥٦) رقم ... (٧٥١٤)]. انتهى كلامُ محقِّقِ «الزيادات».