← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1193 · ص165 · ج2
أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ. وفي لفظ عند: البخاري في «الأدب المفرد»، وابن راهوية، والنسائي في الموضع الثاني: ما رأيتُ أحداً من الناس كان أشبَهَ بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كلاماً، ولا حديثاً، ولا جِلْسَةً من فاطمة ... غريب الحديث: ــ (لَبَذِرَة): البذِر: الَّذِي يُفْشي السِّرَّ، ويُظْهر مَا يَسْمعه. ١ ــ (سَمْتَاً، و (دَلَّاً)، و (هَدْيَاً): ذكر ابن الأثير - رحمه الله - أنَّ الدَلَّ، والهَدْيَ، والسَّمْتَ عبارةٌ عن الحالة التي يكون عليها الإنسانُ من: السكينةِ، والوقَارِ، وحُسْنِ السِّيرَةِ والطرِيقَةِ، واستقَامَةِ المَنْظَرِ والهَيْئَةِ. ٢ * * *
١ «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (١/ ١١٠). ٢ «النهاية في غريب الحديث» (٢/ ١٣١)، وانظر أيضاً: (٢/ ٣٩٧)، و (٥/ ٢٥٣)، ... و «غريب الحديث» لأبي عُبيد (٣/ ٣٨٤)، و «تهذيب اللغة» للأزهري (١٢/ ٢٧١)، ... و (١٤/ ٤٧).