← المكتبة ▭▭ صفحتان
فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
1049 · ص142 · ج5
المُلائي ١، عن عطية العوفي ٢، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال: قال رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتِكِ فاشهَدِيْهَا، فإنَّ لكِ بكُلِّ قَطرةٍ تقطُر من دمها أن يُغفَرَ لكِ ما سَلَفَ لكِ من ذنوبك». قالت: يا رسول اللَّه، هذا لنا أهلَ البيتِ خاصةً أمْ للمسلمين عامة؟ قال: ... «بل للمسلمين عامَّةً». لفظ العقيلي. ذكر العقيلي أنَّ لداوود رواية أخرى من غير هذا الوجه، فيها لِين. أقوال الأئمة: سئل أبو حاتم ـ كما في «العلل» لابنه (٤/ ٤٩٥) رقم (١٥٩٦) ـ عن الحديث؟ فقال: حديث منكر. قال البزار: (لا نعلمُ له طريقاً عن أبي سعيد أحسنَ مِن هذا، وعَمرو بن قيس كان من عُبَّادِ أهل الكوفة، وأفَاضِلِهم ممن يُجمَعُ حديثُه وكلامُه). قال الذهبي في «تلخيص المستدرك»: عطية واهٍ. ٣
١ ثقة، متقن. «تقريب التهذيب» (ص ٤٥٦). ٢ ضَعيفٌ، شيعيٌّ، مُدلِّس. ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة في مراتب المدلِّسين وهم: مَنْ اتُفِقَ على أنه لا يُحتجُّ بشيءٍ من حديثهم إلا بما صرَّحوا فيه بالسماع؛ لِكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل. سبقت ترجمته في الحديث رقم (١٤). ٣ انظر: «مختصر استدراك الذهبي» لابن الملقن (٦/ ٢٨٠١) رقم (٩٤٤).