42 · ص48
أبا كَرِبٍ! أبْلِغْ لَدَيْكَ رِسالَتي … أبا جابِرٍ عَني، ولا تَدَعَنْ عَمْرا
هُمُ سَوّدوا رَهْواً تَزَوّدَ في اسْتِهِ … منَ الماءِ، خالَ الطَّيرَ واردةً عَشْرا ١
١ سودا فلاناً: جعلوه سيداً. الرهو: الطائر الذي زعمت العرب أنه ينزود بالماء بإسته إذا خشي العطش. واردة عشرا: عبارة أراد بها أن الطائر هذا تزود من الماء لأنه خال أن الطير ستشربه وينفذ خلال عشرة أيام.
في هذا البيت معنى أخذه المتنبي عندما وصف ملوك قومه:
ودهري ناسه ناس صغارٌ … وإن كانت لهم جثث ضخام
أرانب غير أنهم ملوك … مفتحة عيونهم نيام