← المكتبة ▭▭ 2 pages
الشامل في الصناعة الطبية
ابن النفيس الطب 687 هـ
A− A+
98 · ص113 · ج1
فلذلك هو يفعل هذه الأفعال بغير لذع. فلذلك، هو دواءٌ نافع جداً للقروح. ولأن جوهره إلى لطفٍ، وهو مع ذلك جلاَّءٌ محلَّلٌ. فلذلك، لابد وأن يكون مدرّاً (١) للبول. ولما كان مع ذلك، حارّاً محرِّكاً للدم ملطِّفاً (٢) لقوامه بما فيه من الحرارة، فهو لا محالةَ مدرٌّ للحَيْض (٣) . وإذ فى طعم هذا الثمر قبض، هو - لذلك - قابضٌ مقوٍّ للأعضاء.
(١) :. مدر. (٢) هـ: ملطقاً، هـ: لعله ملطِّفا، ن: ملطفاً! (٣) ن: الخيض.
→ prev 98 / 449 next ←