← المكتبة ▭▭ 2 pages
الشامل في الصناعة الطبية
ابن النفيس الطب 687 هـ
A− A+
391 · ص448 · ج2
الفصل الرابع فى فِعل الأُشنَةِ فى أَعضَاءِ الصَّدرِ إنَّ هذا الدواء لما كان فيه قبضٍ معتدل وعطريَّة، مع الخلو عن الكيفيات الردئية والمضرة؛ فهو - لامحالة - يقوِّى القلب، خاصةً إذا شُرب طبيخه. خاصةً، إذا كان ذلك بالشراب. ولأجل هذه التقوية، هو ينفع الخفقان؛ ومع ذلك، فإنه يلطِّف الروح بتلطيفه، ويَسْهُل نفوذه إليها بلطافته، ويقوِّيها ((١) بعطريته. فلذلك، هو من الأدوية الترياقية، والأدوية المفرِّحَة.
(١) ن: وبقوتها.
→ prev 391 / 449 next ←