← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب
جرير الدواوين الشعرية 110 هـ
A− A+
86 · ص544 · ج2
١٥٢ وقال جرير يهجو بنى حنيفة: ١ قد غلَّبتنى رواة الناس كلهم ... إلا حنيفة تفسو فى مناحيها المناحى: جمع منحاة: وهو ممر السانية من البشر إلى منتهى الرِّشاء. ٢ قوم هم زمع الأظلاف غيرهم ... أدنى لبكر إذا عدت نواصيها الزمع: يكون فى مآخيرى الأيدى والأرجل مكان الثُّنن من ذوات الحوافر. ٣ تخزى حنيفة أيامٌ كست حممًا ... منها الوجوه فما شئ بماحيها ٤ أيام تسبى ولا تسبى ويقتلها ... ما لم تؤدِّ خراجًا من يعاديها ٥ أبناء نخل وحيطان ومزرعة ... سيوفهم خشبٌ فيها مساحيها ع: إذا كان فى البستان نخل فهو حائط. ٦ قطع الدِّبار وأبر النخل عادتهم ... قدمًا فما جاوزت هذا مساعيها الدبار: جمع دبرة: وهى المشارة من الأرض. وأبر النخل: تلقيحه وإصلاحه. ٧ رأت حنيفة إذ عدَّت مساعيها ... أن بئسما كان يبنى المجد بانيها ٨ لو قلت أين هوادى الخيل ما عرفوا ... قالوا لأذنابها هذى هواديها هواديها: أعناقها.